قالت جميلة إسماعيل، رئيس حزب الدستور، إنها جاءت محملة برسائل غاضبة وأفكار ومقترحات لما يمكننا فعله لوقف هذه المأساة.
وأضافت «إسماعيل» خلال كلمتها في مؤتمر الحركة المدنية: «العالم قبل 7 أكتوبر كان مختلف عن العالم بعده، وهذا ما يدركه الجميع بالتدريج وعلى مستويات مختلفة، لكن منذ أمس اختفت غزة من نطاق التغطية».
وأكدت «إسماعيل» أننا أمام مرحلة خطر تحاول فيها إسرائيل كسب الوقت من أجل تنفيذ الآلة العسكرية المتوحشة لمهامها في الانتقام الجماعي قبل أن تبدأ التفاوض، وأنها تنفذ جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وعملية إبادة جماعية.
وتابعت رئيسة حزب الدستور: «إسرائيل يحركها جنون اليمين المتطرف، الذي يتحرك بكروت خضراء من العالم، الذي يصف نفسه بأنه حر ومتحضر وإنساني وهو الآن شريك في جرائم تسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية وضد الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وإعلان دولته واستعادة أراضيه المحتلة».
وأوضحت «إسماعيل» أن الحركة ستنظم خروج وفد لتسليم رسالة احتجاج لسفارات الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي وفرنسا و ألمانيا وبريطانيا، وتوجيه رسالة إلى البرلمانات والأحزاب الأوربية لتحمل مسئوليتها والضغط على حكوماتها لوقف دعم إبادة الشعب الفلسطيني في غزة، والعمل على الوقف الفوري لإطلاق النار بعد 21 يوم من القصف المتواصل.
وأضافت «إسماعيل» «سنقوم بحث المنظمات المدافعة عن الحقوق الأساسية للإنسان، وفي مقدمتها حق الاتصال لوقف عزل غزة عن العالم، ومطالبة الدول العربية التي تقيم علاقات دبلوماسية واقتصادية مع دولة الإحتلال الإسرائيلي، بالضغط دبلوماسيًا واقتصاديًا، لوقف إطلاق النار ووقف مخططات حكومة الحرب في تل ابيب للعقاب الجماعي لسكان غزة».





















