حذر الدكتور جمال فرويز من الإفراط في استخدام الأطفال للهواتف الذكية، موضحًا أن قضاء فترات طويلة أمام الشاشات، خاصة خلال السنوات الأولى من العمر، قد يؤثر على عدد من جوانب النمو النفسي والمعرفي والاجتماعي للطفل.
الإفراط في استخدام الهاتف لدى الأطفال
وأشار فرويز إلى أن تأخر النمو اللغوي والمعرفي من أبرز المخاطر المحتملة، إذ إن انشغال الطفل بالهاتف لفترات طويلة قد يقلل من فرص التفاعل المباشر مع الوالدين، وهو تفاعل أساسي في اكتساب اللغة وتطوير مهارات التفكير.
ضعف التركيز والانتباه
وأوضح أن التنقل المستمر بين مقاطع الفيديو والألعاب قد يجعل الطفل معتادًا على الإثارة المتواصلة، الأمر الذي قد ينعكس على قدرته على التركيز في الدراسة أو ممارسة الأنشطة التي تحتاج إلى الهدوء والانتباه لفترات أطول.
الهاتف واضطرابات النوم
ولفت إلى أن استخدام الهاتف قبل النوم، خاصة بسبب التعرض لضوء الشاشة، قد يؤدي إلى تأخر موعد النوم والتأثير في جودته، وهو ما قد ينعكس على نشاط الطفل وقدرته على أداء مهامه اليومية.
القلق والعصبية
وأضاف أن بعض الأطفال قد يظهرون حالة من العصبية أو التوتر عند منعهم من استخدام الهاتف، إلى جانب الرغبة الملحة في العودة إلى استخدامه، وهي سلوكيات تستدعي الانتباه إلى طبيعة علاقة الطفل بالشاشة ومدة الاستخدام.
العزلة وتأثر المهارات الاجتماعية
وأشار فرويز إلى أن قضاء ساعات طويلة أمام الهاتف يقلل الوقت المخصص للعب والتفاعل المباشر مع أفراد الأسرة والأصدقاء، بما قد يؤثر على اكتساب الطفل للمهارات الاجتماعية والتواصل مع المحيطين به.
مخاطر نفسية على المراهقين
وحذر من أن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي لدى المراهقين قد يرتبط بمشاعر سلبية، خاصة مع المقارنة المستمرة بالآخرين، وهو ما قد يؤثر في تقدير الذات ويزيد من احتمالات ظهور مشاعر الاكتئاب.
قلة الحركة وزيادة الوزن
كما يرتبط الجلوس لفترات طويلة أمام الهاتف بتراجع النشاط البدني، الأمر الذي قد يساهم في زيادة الوزن والسمنة لدى الأطفال والمراهقين، خاصة مع قلة ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية.
المحتوى غير المناسب والتنمر الإلكتروني
وأكد أن غياب الرقابة الأسرية قد يعرض الطفل لمحتوى غير مناسب لعمره، فضلًا عن احتمالية تعرضه للتنمر الإلكتروني أو مواقف قد تترك آثارًا على حالته النفسية وسلوكه.
وشدد التصريح على أهمية الانتباه إلى طبيعة استخدام الأطفال للهواتف، وعدم السماح للشاشات بأن تحل محل التفاعل الأسري واللعب والنشاط البدني والتواصل المباشر.
نرشح لك.. جمال فرويز للحرية: الاحتواء قبل اللوم لحماية الطلاب وأسرهم من صدمة رسوب الثانوية






















