كشف الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، في تصريح خاص لموقع “الحرية الإخباري”، تفاصيل مهمة حول اضطرابات الأكل، موضحًا الفارق الأساسي بين حالات فقدان الشهية الناتجة عن أسباب مرضية، وبين حالات رفض الطعام المرتبطة بصورة الجسم والتحكم في الوزن.

استشاري نفسي يوضح اضطرابات الأكل
وأوضح أن هناك فرقًا واضحًا بين “الفقدان” و”الرفض”، ففقدان الشهية قد يكون ناتجًا عن الاكتئاب أو عن مرض عضوي يؤثر على الشهية بشكل مباشر، بينما رفض الطعام في بعض الحالات يكون سلوكًا مقصودًا بهدف الحفاظ على الوزن أو إنقاصه بصورة غير صحية.
اضطراب فقدان الشهية العصبي
وأشار استشاري الطب النفسي إلى ما يُعرف بـ فقدان الشهية العصبي، موضحًا أنه حالة نفسية يقوم فيها الشخص برفض تناول الطعام بشكل شبه كامل، رغم عدم وجود سبب عضوي يمنع الأكل.
وبيّن أن من أبرز مظاهر هذه الحالة فقدان الوزن بشكل ملحوظ، إلى جانب اضطرابات في الدورة الشهرية لدى الإناث، حيث قد تنقطع تمامًا أو تظهر على شكل نقاط قليلة وغير منتظمة.

نرشح لك: جمال فرويز يوضح لـ”الحرية” أبرز أعراض الاكتئاب الموسمي
كما أشار إلى ظهور شعر أصفر خفيف ودقيق ينتشر على الجسم في بعض الحالات، وهو من العلامات المرتبطة بضعف التغذية.
وأكد أن المريض في هذه الحالة يرفض الطعام بشكل مستمر، حتى مع وجود ضغوط أو محاولات لإقناعه بالأكل، حيث يكون الرفض مرتبطًا بشكل أساسي بصورة الجسم والخوف من زيادة الوزن.
اضطراب الشره العصبي
وفي المقابل، تحدث الدكتور عن نوع آخر من اضطرابات الأكل يُعرف باسم الشره العصبي، حيث يتناول الشخص الطعام بشكل طبيعي، لكنه يعاني من نوبات أكل يتبعها سلوك غير صحي للتخلص من الطعام.
وأوضح أن المصابين بهذا الاضطراب قد يأكلون بشكل عادي، لكنهم يلجأون بعد ذلك إلى التقيؤ المتعمد في محاولة لإنزال الطعام، مع وجود رغبة شديدة في الأكل يقابلها خوف واضح من زيادة الوزن.

الفئات الأكثر عرضة للإصابة باضطرابات الأكل
وأشار استشاري الطب النفسي إلى أن الفتيات أكثر عرضة لهذه الاضطرابات مقارنة بالفتيان، لافتًا إلى أن بعض الفئات تكون أكثر قابلية للإصابة بسبب طبيعة الضغوط المحيطة بها، ومن بين هذه الفئات:
عارضات الأزياء
الفنانات
الباحثات عن الشهرة
الأشخاص ذوو الشخصية العصابية
من تعرضن للتنمر بسبب الوزن أو الشكل
وأوضح أن هذه العوامل النفسية والاجتماعية تلعب دورًا مهمًا في تشكيل نظرة الشخص لجسده، وبالتالي قد تؤدي إلى سلوكيات غذائية غير صحية.
نرشح لك: تحليلات الاضطرابات التكتونية في اليابان ومخاوف تسونامي إثر النشاط الزلزالي المتصاعد في إيشيكاوا



















