قالت كريمة الحفناوي، عضو الحركة المدنية: حتي الآن لا توجد ملامح لعودة جلسات الحوار الوطني، ويجب سؤال مجلس الأمناء عن موعد الرجوع لأن هناك العديد من القضايا التي لم تتم مناقشتها حتي الآن، وهناك بعض القضايا التي تحتاج للمناقشة مرة أخرى.
وأضافت «الحفناوي» في تصريحات خاصة لـ«الحرية»”القضايا التي تمت مناقشتها حتي الآن قليلة مقارنة بما لم يناقش بعد، وهناك قضايا تحتاج للمناقشة مرة أخرى وأكثر من مرة، مثل قضايا الصحة وقضايا التعليم على سبيل المثال.
وأوضحت «الحفناوي» أن مجلس الأمناء يجب أن يحدد موعد العودة أو يصرح عن إجازة أخرى لجلسات الحوار، ونحن علي استعداد تام لمناقشة جميع القضايا في حال دعوتنا للعودة.
وتابعت «الحفناوي»”كنا نتوقع أن تعود الجلسات غدًا الأحد، لكن لم يتواصل معنا أحد ولم يبلغنا بذلك، والحركة المدنية تجتمع حتي الآن ولم تتوقف وتتابع وضع الحلول لجميع القضايا التي لم يتم مناقشتها حتي الآن”.
ومن جانبها قالت مارجريت عازر، عضو مجلس النواب، إن مجلس أمناء الحوار الوطني سيجتمع الثلاثاء، لتحديد جدول جلسات الأسبوع القادم، ليكون هو بداية عودة جلسات الحوار الوطني مرة أخرى بعد إجازة عيد الأضحى.
وأضافت «عازر» في تصريحات خاصة لـ«الحرية»”إن إجازة الحوار الوطني بسبب عيد الأضحى المبارك طالت لهذه الفترة بسبب الإرهاق الذي عاني منه المجلس خلال الفترة الماضية، وهذا الأسبوع تحضيري للجان والمواضيع التي سيتم مناقشتها”.
وأوضحت «عازر» أن الحوار الوطني حتي الآن لا توجد له أي مخرجات، وحتي الآن يتم تجميع الرؤي والأفكار ونتشاور لمحاولة الوصول إلى حلول للمشاكل التي تواجه الدولة المصرية.
وعقدت آخر جلسات الحوار الوطني يوم 22 يونيو الماضي، وكانت ضمن جلسات المحور الاجتماعي وتم خلالها مناقشة قضايا:المؤسسات والسياسات الثقافية: نحو فعالية وعدالة مؤسسات الدولة، والمؤسسات الخاصة والمجتمع الأهلي، والعنف الأسري:الأسباب وسبل المواجهة، والمخاطر الإلكترونية على التماسك المجتمعي.




















