انضم المركز القومي للبحوث رسميًا إلى تحالف شنغهاي للابتكار في العلوم والتكنولوجيا الزراعية التابع لمنظمة شنغهاي للتعاون، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون العلمي الدولي وتوسيع مشاركة الباحثين المصريين في المشروعات البحثية المشتركة بمجالات الزراعة والأمن الغذائي.
وهنأ الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، علماء وباحثي المركز بهذه المناسبة، مؤكدًا أن الانضمام يعكس المكانة العلمية المتميزة التي تتمتع بها المؤسسات البحثية المصرية، ويبرز قدرتها على المنافسة والانخراط في التحالفات العلمية الدولية، بما يدعم منظومة البحث العلمي والابتكار ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأكد الوزير أن الوزارة تواصل توسيع آفاق التعاون مع المؤسسات والمنظمات الدولية تنفيذًا للإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يدعم تبادل الخبرات، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ورفع تنافسية البحث العلمي المصري، خاصة في مجالات الأمن الغذائي، والزراعة الذكية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
من جانبه، قال الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث والقائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، إن انضمام المركز إلى التحالف يأتي ضمن جهود تعزيز التعاون العلمي الدولي ومواكبة التطورات المتسارعة في العلوم والتكنولوجيا الزراعية، بما يسهم في الاستفادة من الخبرات العالمية وتعزيز دور البحث العلمي في دعم خطط التنمية.
وأوضح أن تحالف شنغهاي للابتكار في العلوم والتكنولوجيا الزراعية يمثل منصة إقليمية لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات الأمن الغذائي، وتطوير تقنيات الري الحديثة، وتبادل البذور والأبحاث المتقدمة، ودعم تطبيقات الزراعة الذكية والزراعة الرقمية والذكاء الاصطناعي، خاصة في المناطق الجافة، إلى جانب نقل التكنولوجيا وبناء القدرات البشرية من خلال البرامج التدريبية وتبادل الخبرات العلمية.
وأضاف أن عضوية المركز ستتيح فرصًا أكبر للباحثين المصريين للمشاركة في المشروعات البحثية الدولية والاستفادة من أحدث التقنيات والممارسات العالمية، بما يسهم في تطوير حلول مبتكرة للتحديات الزراعية وتعزيز جهود الدولة لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
وأشار معوض إلى أن الدكتور ماهر فتحي عطية مثّل المركز القومي للبحوث خلال المؤتمر السنوي للتحالف، الذي عُقد بمدينة شينغداو الصينية، حيث تسلم رسميًا شهادة عضوية المركز في التحالف، بما يعزز حضور المركز في المحافل العلمية الدولية ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون مع المؤسسات البحثية العالمية.



















