أكد تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل والأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية، أن القمة المصرية–التركية تمثل محطة فارقة في مسار العلاقات بين البلدين، وتعكس تحولًا استراتيجيًا من مرحلة إدارة الخلافات إلى مرحلة بناء شراكة تقوم على المصالح المشتركة واحترام الثوابت الوطنية.
وشدد مطر على أن اللقاء الذي عُقد بين الرئيسين يجسد نجاح الدبلوماسية المصرية في إعادة ضبط مسار العلاقات الإقليمية، مشيرًا إلى أن القاهرة نجحت في ترسيخ موقف واضح وثابت تجاه القضايا الحيوية ذات الأولوية.
وأضاف أن التقارب المصري–التركي في عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، يعكس وعيًا مشتركًا بطبيعة المرحلة الراهنة والتحديات التي تشهدها المنطقة.
واختتم مطر تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة رسم خريطة التوازنات الإقليمية، في ظل تحالفات تقوم على الواقعية السياسية وحسن تقدير المصالح المشتركة.





















