وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، أمرًا تنفيذيًا يقضي باعتبار أي اعتداء على أراضي قطر أو سيادتها تهديداً مباشراً لأمن الولايات المتحدة، وفقا لما نقله موقع «أكسيوس» الإخباري.
وأوضح الموقع أن واشنطن ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها ومصالح الدوحة، بما في ذلك التدابير الاقتصادية، أو حتى اللجوء إلى الخيار العسكري إذا اقتضى الأمر.
اعتذار إسرائيلي لـ قطر
ويأتي ذلك بعد يومين من اتصال هاتفي جمع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عبر وساطة من البيت الأبيض، قدّم خلاله نتنياهو اعتذاراً عن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة القطرية الدوحة، وأدى إلى مقتل ضابط أمن قطري.
وكانت الطائرات الإسرائيلية قد شنت، الثلاثاء 9 سبتمبر الماضي، غارات جوية على منطقة كتارا في الدوحة، حيث يتواجد مقر وفد حركة حماس المفاوض.
دور الوساطة
وتلعب قطر دوراً محورياً في جهود الوساطة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، وإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو عامين، والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 65 ألف مدني في القطاع.
ترامب يطرح خطة شاملة لإنهاء الحرب في غزة
وجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كشف عن خطة متكاملة لإنهاء الحرب في غزة، تقوم على مسارات أمنية وسياسية وإنسانية واقتصادية، وتهدف إلى تحقيق تسوية شاملة تعيد الاستقرار إلى القطاع وتفتح الباب أمام إعادة إعماره.
وقف الحرب وتبادل الأسرى
تنص الخطة على وقف فوري لإطلاق النار وسحب تدريجي للقوات الإسرائيلية بمجرد قبول الطرفين، على أن يتم خلال 72 ساعة من القبول الإفراج عن جميع المختطفين الإسرائيليين أحياء وأموات، مقابل إفراج إسرائيل عن 250 أسيرًا محكومًا بالمؤبد و1700 معتقل من غزة بعد 7 أكتوبر 2023، بينهم نساء وأطفال.
الوضع الأمني والسياسي
تتضمن الخطة جعل غزة منطقة منزوعة السلاح وخالية من الإرهاب، مع منح عناصر حماس الراغبين في تسليم سلاحهم والعيش السلمي عفوًا عامًا، والسماح لمن يرغب في المغادرة بالخروج الآمن.
كما تنص على إدارة انتقالية للقطاع عبر لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية، تحت إشراف هيئة دولية جديدة باسم مجلس السلام برئاسة ترامب وبدعم شخصيات دولية مثل توني بلير.
المساعدات الإنسانية والإغاثة
تشمل الخطة دخول مساعدات إنسانية شاملة بشكل فوري لتوفير المياه والكهرباء والرعاية الصحية وتشغيل المخابز وفتح الطرق، على أن تُدار هذه الإغاثة عبر الأمم المتحدة والصليب الهلال الأحمر ومؤسسات دولية أخرى، بعيدًا عن تدخل الأطراف المتنازعة، كما يتم تنظيم آلية معبر رفح وفق اتفاق 19 يناير 2025.
اقرأ أيضًا.. وزير الخارجية: لا تهجير للفلسطينيين ومعبر رفح مفتوح للمساعدات فقط.. ومفاوضات سد النهضة وصلت لطريق مسدود





















