قال عمرو أحمد، خبير الشؤون الإيرانية، إن من يقود المشهد في الداخل الإيراني هو المرشد مجتبى خامنئي، موضحًا أنه بالنظر إلى البيان الأخير الذي صدر عن المرشد، والذي عيّن فيه 6 قيادات عسكرية تشمل الحرس الثوري ورئاسة الأركان، إضافة إلى اتخاذ قرار عسكري عملياتي يتعلق بدمج مقر خاتم الأنبياء مع رئاسة الأركان الإيرانية تحت قيادة علي عبد اللهي، وتعيين حسين طائب في قيادة البسيج، فإن ذلك يعكس أكثر من نقطة.
وأضاف أحمد، خلال لقاء مع الإعلامية فيروز مكي مقدمة برنامج “مطروح للنقاش”، عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن النقطة الأولى تتمثل في أن مجتبى خامنئي يحكم ويعيد تشكيل القدرات العسكرية، ويدعو إلى تغيير العقيدة الإيرانية في التعاطي مع الحرب الدائرة، مشيرًا إلى أنه كلف أحمد وحيدي، الذي رقاه من رتبة عميد إلى رتبة لواء وهو قائد الحرس الثوري، بضرورة أن تكون هناك عمليات استباقية إيرانية، مشددًا، على أن هذا «تغير مهم».
وأضاف خبير الشؤون الإيرانية أن محمد مخبر، مستشار المرشد الإيراني، كانت له تصريحات يؤكد فيها هذه الفكرة، موضحًا أن الولايات المتحدة إذا لم تتجه إلى دفع التعويضات أو الاستجابة للشروط الإيرانية، فإن إيران ستبادر بالهجوم، مشيرًا إلى أنه ربما لم تتضح بعد طبيعة هذا الهجوم وأين يمكن أن يكون.
وأشار عمرو أحمد إلى أن إيران لديها مشكلات كثيرة تتعلق بالاقتصاد، وتحاول إيجاد حلول مع دول الجوار بعيدًا عن فكرة إغلاق مضيق هرمز ورفع الحصار، كما تعمل على تنشيط الممرات الموجودة في الداخل، وتفعيل دور أكبر للموانئ الموجودة على بحر قزوين، مؤكدًا أن ذلك لا ينفي وجود أزمة داخلية.
وتساءل خبير الشؤون الإيرانية: «إذا كانت الولايات المتحدة تدرك بأن إيران بلا هرم سلطة، فلماذا لم تغزُ إيران؟ إذا كان القرار في الداخل الإيراني مشتتًا ومقسمًا بين أجنحة في الداخل الإيراني، وإذا كانت هناك معلومة من الأساس عن مكان المرشد، فلماذا لم يتحدد ذلك؟».





















