يتجه الذهب لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية له خلال 6 أسابيع، اليوم الجمعة 17 يوليو 2026، في ظل الضغوط التي تعرض لها المعدن الأصفر بسبب تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط، وهو ما عزز التوقعات بشأن احتمالية رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
أسعار الذهب عالميًا
ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% ليسجل نحو 4004.45 دولار للأوقية، بعدما سجل في وقت سابق من التعاملات أدنى مستوى له منذ بداية يوليو الجاري.
ورغم الصعود الطفيف خلال جلسة اليوم، فإن المعدن الأصفر خسر نحو 3.2% منذ بداية الأسبوع، ليسجل أكبر تراجع أسبوعي له منذ مطلع يونيو، متأثرًا بتزايد المخاوف من تداعيات التوترات في الشرق الأوسط، والتي طغت على تأثير بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أقل من التوقعات.
توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة
وقال تيم واترر، كبير محللي الأسواق في “كي سي إم تريد”، إن انخفاض مؤشرات التضخم لم يكن كافيًا لدعم الذهب، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط خلال الأسبوع، وهو ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن السياسة النقدية الأمريكية.
وأشار إلى أن المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط لا تزال قائمة، إلا أن المخاوف المتعلقة بالتضخم والعائدات ما زالت تمثل عوامل ضغط على أسعار الذهب.
وجاء ذلك بالتزامن مع تصاعد المواجهات بين إيران والولايات المتحدة، بعد تبادل ضربات مكثفة خلال الأيام الماضية، ما أثار مخاوف من استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
ارتفاع النفط يضغط على الذهب
وشهدت أسعار النفط ارتفاعًا يقارب 12% منذ بداية الأسبوع، بسبب المخاوف المتعلقة بتراجع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، إلى جانب التهديدات المرتبطة بحركة الشحن في البحر الأحمر.
ويزيد ارتفاع أسعار النفط من مخاوف عودة التضخم للارتفاع، الأمر الذي قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة أو رفعها، وهو ما يؤثر عادة على جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا مقارنة بالأصول ذات العوائد.
وفي أسواق المعادن النفيسة، تراجعت الفضة والبلاتين والبلاديوم، لتتجه المعادن الثلاثة أيضًا نحو تسجيل خسائر أسبوعية.





















