كتب: أحمد أشرف
أكد اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين للأمن القومي، أن إيران تتلاعب بإسرائيل عبر تكتيكات نفسية معقدة تسهم في إحداث حالة من الاستنفار في تل أبيب.
جاء ذلك بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، الذي فتح باب التكهنات حول ردود إيران المحتملة.
وأشار الشروف إلى أن طهران تسعى حاليًا للهروب للأمام، حيث أطلقت حربًا نفسية تهدف إلى زعزعة استقرار إسرائيل وزيادة حالة القلق داخل المجتمع الإسرائيلي.
ولفت إلى أن هناك تحركًا دوليًا مرتبطًا بهذه التوترات، مشيرًا إلى أن أي ضربة قد تشنها إيران قبل موعد المفاوضات ستخدم مصالح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يبدو أنه يفضل إطالة أمد الصراع على تحقيق السلام.
واستعرض الشروف مجموعة من السيناريوهات المتوقعة للهجمات الإيرانية، محذرًا من أن أي ضربة قوية قد تؤدي إلى اتساع دائرة الصراع بشكل غير مسبوق.
وفي الوقت ذاته، أعرب عن استيائه من التصريحات اللفظية التي تروج بها الجهات المعنية، مشيرًا إلى أن هناك حاجة ماسة إلى ردود فعل حقيقية لنصرة أهالي غزة، بدلًا من مجرد الكلام.
تتضح من خلال هذه التصريحات استراتيجية إيران في التعامل مع التحديات الإقليمية، مما يستدعي مزيدًا من الانتباه والمراقبة من قبل الأطراف المعنية.






















