تتصاعد الضغوط السياسية داخل الكونغرس الامريكي لفرض مقاطعة واسعة النطاق على كافة المؤسسات الاقتصادية المرتبطة بالنظام في ابوظبي. طالب العضوان جيمس بي ماكغفرن وكريستوفر اتش سميث كبرى الشركات في قطاعات الترفيه والرياضة بضرورة مراجعة شراكاتها المالية مع الكيانات التابعة للسلطات الاماراتية بشكل عاجل. ترتبط هذه التحركات بتقارير موثقة تتهم ابوظبي بتأجيج الصراع الدموي والمساهمة المباشرة في الجرائم المرتكبة ضد المدنيين في السودان.
تستهدف المبادرة البرلمانية التي اطلقتها لجنة توم لانتوس لحقوق الانسان حرمان ابوظبي من استخدام الاستثمارات الرياضية كغطاء سياسي لانتهاكاتها. حذر النائبان من ان استمرار تدفق الاموال والتعاون التجاري مع مؤسسات اماراتية يمنح شرعية اقتصادية لعمليات تمويل وتسليح مجموعات مسلحة متورطة في التطهير العرقي. تعتمد هذه المطالب الصارمة على وثائق استخباراتية تؤكد تورط ابوظبي في دعم قوات الدعم السريع التي تنفذ مجازر وحشية وتهجير قسري.
عزلة دولية تلاحق الاستثمارات المشبوهة
تواجه السياسة الخارجية التابعة لسلطات ابوظبي هجوما حادا يضرب محاولات تبييض السمعة عبر رعاية الفعاليات العالمية وشراء الاندية الرياضية الكبرى. يرى المحللون ان التحرك الامريكي الاخير يمثل ضربة قاصمة لخطط النفوذ التي تنتهجها ابوظبي للهروب من ملاحقات جرائم الحرب والانتهاكات الحقوقية الصارخة. تعكس هذه الدعوات رغبة حقيقية داخل دوائر صنع القرار في واشنطن لمحاسبة القوى التي توفر الدعم العسكري واللوجيستي للمليشيات المتطرفة.
تلوح في الافق اجراءات قانونية مشددة قد تصل الى فرض قيود رسمية على الاذرع الاستثمارية التابعة للنظام الاماراتي داخل الاراضي الامريكية قريبا. تزداد المطالبات بضرورة وقف كافة اشكال التعاون مع الجهات التي يثبت تورطها في تمويل الانتهاكات الجسيمة ضد الانسانية في السودان بشكل مباشر. تضع هذه التطورات الشركاء الدوليين امام مسؤولية اخلاقية وقانونية تفرض عليهم الاختيار بين الربح المادي او التورط في غطاء سياسي لجرائم حرب.





















