انتقد الإعلامي تامر عبد المنعم مقترح استبدال مسمى “ربة منزل” في بطاقة الرقم القومي بـ”صانعة جيل”، متسائلًا عن جدوى هذا التغيير، ومؤكدًا أن هناك قضايا أكثر أهمية تشغل المواطنين.
وقال عبد المنعم، خلال تقديمه برنامج “البصمة” على قناة “الشمس 2″، إن الحديث عن اختيار مسمى “صانعة جيل” يُطرح وكأنه مشروع دولي، متسائلًا: “ما الذي سيحدث إذا تم استبدال المسمى؟”، معتبرًا أن المقترح قد يكون نبيلًا، لكنه لا يأتي ضمن أولويات المواطنين الذين ينتظرون معالجة ملفات أكثر أهمية.
وأضاف أن بعض أعضاء مجلسي النواب والشيوخ يتقدمون بمقترحات لا تليق بدور النائب الذي يمثل الشعب، مشيرًا إلى أن مثل هذه الأفكار يمكن أن تصدر عن رئيس اتحاد طلاب أو تُنشر في مجلة حائط بإحدى المدارس، لكنها لا ينبغي أن تكون من أولويات نائب برلماني.
وتابع متسائلًا عن طبيعة الأدوار بين مجلسي النواب والشيوخ، قائلًا إن من المهم توضيح من يختص بالتشريع ومن يختص بالتخطيط، منتقدًا الانشغال بتغيير مسمى “ربة منزل” إلى “صانعة جيل”.
وتسأل: “ماذا عن السيدة التي لم تُنجب؟ وماذا عن السيدة التي ربّت شخصًا مدمنًا؟”، مؤكدًا ضرورة احترام المواطنين وعدم الانشغال بمثل هذه القضايا.
واختتم عبد المنعم تصريحاته بالتأكيد على أن المواطنين يعانون من تحديات عديدة وينتظرون الاهتمام باحتياجاتهم الحقيقية، قائلًا إن من لا يشعر بمشكلات الناس لا ينبغي أن يجلس تحت قبة البرلمان.





















