تدهوت الحالة الصحية لـ ليلى سويف، والدة الناشط السياسي علاء عبد الفتاح، إثر إضرابها عن الطعام مطالبة بالإفراج عن نجلها بعد انتهاء مدة سجنه.
تدهور حالة ليلى سويف
وكشفت سناء سيف، شقيقة علاء عبد الفتاح، عن تدهور حالة والدتها الصحية ونقلها إلى مستشفى سانت توماس في العاصمة البريطانية لندن.
ونشرت سيف، صورًا من التقرير الطبي الصادر عن المستشفى بشأن حالة والدتها الصحية، والذي جاء به: “الامتناع عن تناول الطعام لمدة طويلة، نتج عنه تأثيرات سلبية على جسدها”.
وأكد الطبيب المعالج لها خطورة الحالة، والأضرار الجسيمة التي ستنتج عن استمرار الامتناع عن الطعام، والتي تشمل الانخفاض الشديد في مستوى السكر في الدم.
وأوضح الطبيب أن هناك خطر مباشر على الحياة، قد يؤدي إلى المزيد من التدهور أو الوفاة، مشيرًا إلى إمكانية حدوث وفاة في مفاجئة حال استمرار الامتناع عن الطعام.
وأشار الطبيب في التقرير الطبي إلى أنه في حال زيادة فترة الامتناع عن الطعام سيؤدي ذلك إلى وجود خطر أكبر في حال العودة إلى تناول الطعام بشكل طبيعي مع نهاية الاضراب.
ونشرت منى سيف، شقيقة علاء صورة لوالدتها اليوم من داخل المستشفى، معلقة: “من 5 ساعات سكر ماما وقع فجأة لـ 27 (1.5) طلع تاني بعدها لـ 32.4”

وتابعت: “لسه ماشوفناش الدكاترة بس مش متأكدة هيبقى عندهم حاجة زيادة يقولوها الجسم بينهار ببطئ، ماحدش يعرف امتى هيطفي تماما هي المفروض تاخد جلوكوز، ماما رافضة الجلوكوز”.
وأكملت: “فاحنا واقفين على حافة هتبلعها وتبلعنا في أي لحظة، فيه حد واحد بايده قرار ينهي كل الكابوس ده لكن لسبب ما التمسك باستمرار حبس أخويا إلى ما لا نهاية اهميته متجاوزة كل حاجة تانية بتحصل”.
مناشدات للنظر في حالة ليلى سويف
وتستمر المناشدات من مختلف الأطياف المجتمعية للضغط على السلطات المعنية للنظر في حالة الأكاديمية والناشطة السياسية، ليلى سويف، التي تعاني من ظروف صحية قاسية.
اقرأ أيضًا: بالصور.. قيادات من الحركة المدنية الديمقراطية تزور ليلى سويف تضامنا معها
وبعد أن أصبحت حالتها الصحية في خطر متزايد، يطالب العديد من الحقوقيين والمواطنين بضرورة التدخل العاجل لتوفير الرعاية اللازمة لها، وإطلاق سراح نجلها حفاظًا على حياتها وصحتها.
المركز المصري يناشد بإصدار عفو رئاسي
عبَّر المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية عن بالغ قلقه إزاء الوضع الصحي الحرج للدكتورة ليلى سويف، التي دخلت يومها الـ150 في إضرابها عن الطعام احتجاجًا على استمرار احتجاز نجلها، الناشط السياسي علاء عبد الفتاح، رغم إتمامه مدة العقوبة المحكوم بها، وفقًا لما ذكره محاميه خالد علي.
وأكد المركز أن الحالة الصحية للدكتورة سويف قد تدهورت بشكل خطير، حيث فقدت نحو 30 كيلو جرامًا من وزنها وتم نقلها إلى مستشفى سانت توماس في لندن بعد انخفاض حاد في مستوى السكر في الدم، مما يعرض حياتها لخطر داهم.
وأضاف المركز المصري صوته إلى أصوات العديد من الجهات والشخصيات التي ناشدت بإصدار عفو رئاسي فوري عن علاء عبد الفتاح، وإنهاء معاناة أسرته التي قدمت الكثير للوطن، مؤكدًا أن ذلك سيكون له دور في تعزيز السلم المجتمعي وتأكيد التزام الدولة بحقوق الإنسان والعدالة.
الحركة المدنية تطالب بالإفراج عن المحبوسين في قضايا الرأي
من جانبها طالبت الحركة المدنية الديمقراطية بالإفراج الفوري عن المحبوسين على ذمة قضايا الرأي، مشددة على أن الحرية هي حق إنساني أصيل لا يجوز لأي مواطن مصري أن يُحرم منها بسبب معارضته أو تعبيره عن رأيه.
وفي بيان صادر عنها، أكدت الحركة على ضرورة احترام أحكام القضاء، خاصة فيما يتعلق بالمحكومين الذين أنهوا مدد عقوباتهم، مثل علاء عبد الفتاح ومحمد عادل، وغيرهم ممن استمر احتجازهم دون سند قانوني.
كما أعربت الحركة عن تضامنها الكامل مع الدكتورة ليلى سويف، والدة علاء عبد الفتاح، في إضرابها عن الطعام دفاعًا عن حرية ابنها، وطالبت بتنفيذ القانون واحترام حقوق المواطنين.
وأضافت الحركة أنها تأمل في أن تستغل الدولة هذه الظروف لتصحيح الأوضاع الحالية وفتح صفحة جديدة للمستقبل تقوم على أسس الديمقراطية وحرية الرأي، داعية إلى فتح المجال العام مع ضمان الشفافية وعدم السماح بالاستبداد أو الفساد.
وأشارت الحركة إلى أهمية وحدة الشعب المصري في مواجهة التحديات الخارجية، مؤكدة أن تحقيق السلم المجتمعي وإرساء الديمقراطية هو السبيل لضمان الأمن والاستقرار، وضرورة أن تكون الدولة حامية لحقوق المواطنين وتحترم القانون.
ماهينور المصري تعلن إضرابها عن الطعام
فيما أعلنت الناشطة الحقوقية ماهينور المصري عن تضامنها الكامل مع الدكتورة ليلى سويف، التي بدأت إضرابًا عن الطعام لمدة 24 ساعة، احتجاجًا على استمرار احتجاز نجلها، الناشط السياسي علاء عبد الفتاح، مطالبة بالإفراج الفوري عنه تطبيقًا للقانون.
وقالت ماهينور المصري، في منشور عبر صفحتها على “فيسبوك”، إن هذه لحظة صعبة للغاية، ولا وقت للتأجيل، فالإفراج عن علاء هو مطلب عادل وقانوني يجب أن يُنفذ فورًا.
وأشارت ماهينور، إلى أن عائلة سويف تعيش منذ سنوات في معاناة مستمرة، حيث فقدت حياتها بشكل كامل، مؤكدة أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى فقدان أحد أفراد العائلة بشكل فعلي، وليس مجازيًا.
وأضافت: “نحن في وقت لا يحتمل المزيد من التأخير، ودعواتنا بالتوفيق للصحة والسلامة للدكتورة ليلى سويف، آملاً أن يُفرج عن علاء في أقرب وقت ممكن”.

عبد العظيم حمد يتضامن مع ليلى سويف
وحذر الناشط السياسي عبد العظيم حمد من العواقب الخطيرة لاستمرار إضراب الدكتورة ليلى سويف عن الطعام، مؤكدًا أن وفاتها ستكون أول حالة وفاة في تاريخ مصر بسبب الإضراب عن الطعام احتجاجًا على القمع السياسي.
وقال حمد، في منشور عبر صفحته على “فيسبوك”: “إذا توفيت الدكتورة ليلي سويف فستكون هذه أول وفاة إضرابا عن الطعام بسبب القمع في تاريخ مصر السياسي ولن تنسي أبد الدهر فاختاروا لأنفسكم”.

فوزي العشماوي يعلن تضامنه مع ليلى سويف
وأكد السياسي فوزي العشماوي، سفير سابق في وزارة الخارجية المصرية، أن الدولة لا يجب أن تدخل في خصومة أو عناد مع مواطنيها، بل يجب عليها أن تحتويهم وتساعدهم وتعاملهم بالرأفة قبل العدل في بعض الأحيان.
وقال العشماوي، في منشور عبر “فيسبوك”: “الدولة لا يجب أن تدخل في خصومة أو عناد مع مواطنيها، بل تحتويهم وتساعدهم وتحنو عليهم وتعاملهم بالرأفة قبل العدل أحيانًا! إنقذوا د. ليلى سويف”.

أمهات مصريات يناشدن انتصار السيسي لإنقاذ حياة ليلى سويف
بدورهن توجهت مجموعة من الأمهات المصريات بنداء عاجل إلى انتصار السيسي، حرم رئيس جمهورية مصر العربية، تطلب منها التدخل للوساطة لإنقاذ حياة الدكتورة ليلى سويف، التي دخلت في إضراب عن الطعام منذ 30 سبتمبر 2024، احتجاجًا على استمرار احتجاز نجلها، الناشط السياسي علاء عبد الفتاح.
وناشدت الأمهات، انتصار السيسي أن تتدخل استنادًا إلى عاطفة الأمومة، وتحث على الإفراج عن علاء عبد الفتاح، لإنقاذ حياة والدته التي تبلغ من العمر 68 عامًا.





















