علق الكاتب الصحفي تامر هنداوي، على اعتذر الناشط علاء عبد الفتاح عن تغريدات قديمة له أُعيد تداولها مؤخرًا، تضمنت عبارات اعتُبرت دعوات للعنف وذلك عقب موجة انتقادات واسعة في بريطانيا وصلت إلى مطالبات بترحيله وسحب الجنسية البريطانية منه.
وقال هنداوي خلال منشور له عبر حسابه على فيسبوك: “بيان اعتذار علاء عبد الفتاح للبريطانيين ينهي قصة علاء الناشط الذي أخطأ كثيرا ودافعنا عن حريته لسنوات، وكان عليه أن يقدم اعتذارا عن دعوات العنف في مصر”.
وتابع: “فلا تعاملوا علاء كبطل فهو أقل من ذلك أو سياسي، لأن مفرداته لا علاقة لها بالسياسة أو النضال، وعاملوه كإنسان حركته مخاوفه من سحب الجنسية والترحيل”.
وكان علاء عبد الفتاح، قال في بيان نشره عبر حسابه على موقع “إكس”، إنه يشعر بانزعاج شديد من إعادة نشر هذه التغريدات واستخدامها للتشكيك في نزاهته ومبادئه، مشيرًا إلى أن ذلك تزامن مع لقائه بعائلته لأول مرة منذ 12 عامًا.
وقدم عبد الفتاح اعتذارًا صريحًا عن تلك المنشورات، واصفًا إياها بـ”الصادمة والمؤذية”، موضحًا أنها كُتبت في مرحلة عمرية مبكرة، وكانت تعبيرًا عن غضب وإحباط شاب تأثر بالأزمات الإقليمية التي شهدتها المنطقة في ذلك الوقت.
وأوضح أن التغريدات جاءت في سياق انخراطه آنذاك في ثقافات عدائية على الإنترنت، واستخدام لغة متهورة وساخرة، مؤكدًا أنه لم يقصد التحريض أو الإساءة، وأن نشاطه كان ولا يزال قائمًا على العمل اللاعنفي والدعوة إلى الديمقراطية والمساواة الكاملة وحقوق الإنسان.
وأشار عبد الفتاح إلى أن بعض هذه المنشورات أُسيء فهمها عمدًا وبسوء نية، معربًا عن ألمه لرؤية بعض من دعموا قضيته يشعرون بالندم، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنهم اتخذوا القرار الصحيح بدعم إطلاق سراحه.





















