زار اليوم السبت، وفد من قيادات الحركة المدنية الديمقراطية، دكتورة ليلى سويف، للتعبير عن التضامن معها والاطمئنان عليها بعد أن تجاوزت مدة إضرابها عن الطعام الواحد وأربعين يوم.
وجاء هذا الإضراب الذي بدأته للمطالبة بالإفراج الفوري عن ابنها علاء عبد الفتاح الذي قد أتم مدته في القضية المحبوس على ذمتها.
وأصدرت الحركة المدنية الديمقراطي بيانا جاء كالتالي:
أن علاء عبد الفتاح سجين رأي قد امتدّت فترات بقائه في السجن لأكثر من عشر أعوام بأحكام قضائية في عدد من القضايا ، وقد ناضلت أسرته لأعوام طويلة من أجل الإفراج عنه ، وتعرضت أسرته للتنكيل والملاحقة بسبب محاولاتهم المستمرة ومطالبتهم بالإفراج عن علاء.
لقد أخبرت دكتوره ليلى سويف وفد الحركة بأنها مستمرة في إضرابها وأنها متمسكة بهذا الخيار ، وانها لن تتراجع عنه سوى بالإفراج عن علاء ، وأن هذا قرار محسوم بالنسبة لها .
عبر وفد الحركة عن تضامنه معها وتفهمه لهذه الاختيار الصعب ، فبقاء علاء لعشرة أعوام في السجن والتعنت في مواجهة كل مطالبات الإفراج عنه قد دفع دكتور ليلي لهذا الخيار القاسي.
وفي هذا السياق فان الحركة المدنية تطالب السلطات بانهاء معاناة هذه الأسرة ومعاناة دكتوره ليلي وعلاء ، والإفراج الفوري عنه ، فبقاء علاء في السجن والتعنت معه على هذا النحو قد أصبح سبب معاناة لا تنتهي لهذه الأسرة المناضلة والتي لم يتوقف نضالها من اجل الحرية ومن اجل حقوق المواطنين في بلدنا .
تستحق ليلي سويف أن يعود علاء لها ، وان يعود لحياته وأن تتوقف هذه المعاناة له ولأسرته ، وفي هذا السياق فاننا نؤكد ان اضطرار دكتوره ليلى سويف المغامرة بحياتها من أجل الإفراج عن ابنها بعد قضائه مدة حبسه في قضايا رأي هو رسالة بالغة السلبية عن الوضع الذي وصلت إليه مصر في قضية الحريات والتعبير عن الرأي وحقوق المعارضين وأصحاب الأصوات المستقلة.





















