انتقد النائب عاطف المغاوري، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع بمجلس النواب، حصيلة دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثالث، معتبرًا أن المجلس لم يصدر خلال هذه الفترة قانونًا يمكن اعتباره في صالح المواطن بصورة مباشرة.
وقال المغاوري، خلال لقاء على قناة “الشمس”، إن دور الانعقاد بدأ في يناير الماضي وانتهى في يوليو، مشيرًا إلى أن من أبرز التشريعات التي كان المواطن بحاجة إليها إعادة النظر في قانون التصالح، لحل الأزمات والتعقيدات التي تواجه المواطنين والجهات التنفيذية في هذا الملف.
وأوضح أن المجلس ناقش في نهاية دور الانعقاد عددًا من مشروعات القوانين، من بينها مشروع قانون تقنين أوضاع جهاز مستقبل مصر، وتعديل بعض أحكام قانون الكلية الفنية العسكرية، إلى جانب مشروع قانون إنشاء جامعة كيان، مؤكدًا أهمية أن تتجه الأولوية إلى التشريعات المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين.
وأضاف أن أعضاء المجلس طالبوا، عقب إقرار الموازنة العامة للدولة ومد دور الانعقاد، بتمديد عمل المجلس أسبوعًا إضافيًا لمناقشة عدد من الملفات، في مقدمتها أزمة العدادات الكودية وتعطل نظام التأمينات.
وأشار إلى أن بعض المواطنين الذين بلغوا سن الستين بعد الأول من يناير 2026 واجهوا تأخرًا في صرف معاشاتهم، موضحًا أن بعض الملفات اكتملت وصُرفت معاشاتها في الأول من أغسطس، بينما لا تزال ملفات أخرى قيد الاستكمال.
وتطرق المغاوري إلى الموازنة العامة للدولة، موضحًا أن الدستور ينظم تعامل مجلس النواب مع عجز الموازنة، وما يتطلبه ذلك من إجراءات لمواجهته، مشيرًا إلى أن الحكومة كان من المفترض أن تقدم حزمة من المقترحات والتشريعات لمعالجة العجز.
وانتقد اقتصار ما وصفه بالتحرك الحكومي في هذا الإطار على أربعة قوانين مرتبطة بالضرائب، مؤكدًا أنه لم يصدر خلال دور الانعقاد، بالتوافق مع الحكومة، قانون من شأنه خفض الأسعار أو تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
واختتم رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع حديثه قائلًا: لسان حال المواطن هو أعظم تقييم للحكومة.. لسانه بيقولك: خدوا أجورنا واصرفوا على عيالنا.





















