قال المهندس متى بشاي، رئيس لجنة
التجارة الداخلية والتموين بالشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن قرار إلغاء مواعيد الغلق المبكر والعودة إلى المواعيد الطبيعية يمثل تحولًا مهمًا يعيد الحيوية والانضباط إلى الأسواق، ويسهم في استعادة معدلات النشاط التجاري إلى مستوياتها الطبيعية.
وأوضح، في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن القرار سيكون له تأثير إيجابي مباشر، خاصة على قطاع المطاعم السياحية، مشيرًا إلى أن العودة للمواعيد السابقة ستخلق حالة من الانتعاش الواضح، لا سيما في فترات العمل المسائية التي تمثل عنصرًا أساسيًا في نشاط هذا القطاع.
تأثير قرار إغلاق المحلات علي الأسواق
وأضاف أنه كان من المستغرب إلغاء المواعيد بشكل كامل في وقت سابق، معتبرًا أن القرار الحالي يعكس على الأرجح تحسنًا في توافر المواد البترولية مثل السولار، أو وجود استراتيجية جديدة لإدارة الموارد دون الحاجة إلى فرض قيود على ساعات التشغيل.
وأكد بشاي أن إلغاء القيود الزمنية يمنح التجار مرونة أكبر في إدارة أعمالهم، ويسرّع من حركة دوران السلع داخل الأسواق، ما ينعكس إيجابيًا على حجم التداول التجاري، ويعزز قدرة التجار على تلبية احتياجات المستهلكين بكفاءة أعلى.
وأشار إلى أن السوق شهد خلال الفترة الماضية حالة من الارتباك نتيجة تداخل قرارات مواعيد الغلق مع قيود حركة سيارات النقل، وهو ما أثر على كفاءة سلاسل الإمداد، مؤكدًا أن القرار الجديد يسهم في إعادة التوازن وتحسين كفاءة التشغيل.
وتابع أن العودة إلى المواعيد الطبيعية تساعد في تقليل الفاقد الزمني وخفض التكاليف التشغيلية، فضلًا عن دعم استقرار توافر السلع داخل الأسواق، بما يعزز من كفاءة السوق المصري وقدرته على التكيف مع التحديات الاقتصادية.
وشدد على أهمية الاستفادة من التجربة السابقة وإعادة تقييم مواعيد العمل بما يتناسب مع طبيعة النشاط التجاري، مع ضرورة استمرار التنسيق بين الجهات المعنية لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذه القرارات خلال المرحلة المقبلة.




















