وجهت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، مساءلة إلى الحكومة ووزارة الصحة وهيئة التأمين الصحي، بشأن ما وصفته بمعاناة أصحاب المعاشات ومرضى التأمين الصحي في أسيوط، على خلفية التكدس والطوابير أمام مقار التأمين الصحي، خاصة بين كبار السن وأصحاب المعاشات.
تكدس وطوابير أمام مقار التأمين الصحي في أسيوط
وقالت السعيد إن ما يحدث أمام مقار التأمين الصحي في أسيوط من تكدس وطوابير وانتظار لساعات، خاصة لكبار السن وأصحاب المعاشات، لم يعد مقبولًا، ولا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد زحام أو مشكلة تنظيمية، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بمواطنين لهم حق أصيل في الحصول على الرعاية الصحية، ومنظومة مطالبة بتقديم الخدمة للمواطن بسهولة وكفاءة وكرامة.
وطالبت النائبة الحكومة ووزارة الصحة وهيئة التأمين الصحي بتقديم إجابات واضحة حول أسباب إجبار صاحب المعاش على تجديد بطاقة التأمين الصحي سنويًا ودفع 20 جنيهًا، ثم الوقوف بالساعات لإنهاء إجراء يمكن أن يتم إلكترونيًا أو بصورة تلقائية.
وتساءلت: «ومن المسؤول عن التكدس وطول فترات الانتظار وسوء تنظيم إجراءات الكشف والعلاج؟ وهل من المقبول أن يتحول حصول كبار السن على حقهم في العلاج إلى رحلة يومية من الطوابير والمعاناة؟».
وأوضحت السعيد أن الـ20 جنيهًا ليست جوهر المشكلة، وإنما السؤال الأهم هو: «لماذا لا تُدار المنظومة بما يحفظ كرامة المواطن ويخفف عنه؟»، مضيفة: «إذا كان التجديد ضروريًا، فلماذا لا يتم إلكترونيًا أو تلقائيًا طالما أن صاحب المعاش ما زال مستحقًا للتأمين الصحي؟».
مطالب بخطة عاجلة لإنهاء ظاهرة التكدس والطوابير
وطالبت السعيد برد واضح من الجهات المعنية، ووضع خطة عاجلة لتحسين الخدمة وإنهاء ظاهرة التكدس والطوابير، مؤكدة أن «كرامة المريض ليست رفاهية.. والحصول على العلاج حق وليس منّة».





















