أثار قرار إغلاق المحلات التجارية في تمام الساعة التاسعة مساءً تساؤلات واسعة حول مدى تأثيره على انسيابية الحركة المرورية في الشارع المصري. وفي هذا الصدد، حسم الخبير المروري، اللواء أحمد هشام، الجدل المثار، مؤكداً أن الهدوء المروري الملحوظ مؤخراً لا يعود للقرار بشكل مباشر بقدر ما يعود لعوامل أخرى طارئة.
الطقس وتعليق الدراسة.. الأبطال الحقيقيون للسيولة المرورية
أوضح اللواء أحمد هشام، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح البلد” مع الإعلامية روان أبو العينين، أن قرار الغلق لم يترك بصمة واضحة على حركة السيارات حتى الآن. وأرجع “السيولة الملحوظة” خلال الأيام القليلة الماضية إلى عاملين أساسيين:
التقلبات الجوية: أدت موجة الأمطار، وانخفاض درجات الحرارة، ونشاط الرياح والشبورة المائية إلى عزوف الكثير من المواطنين عن النزول، مما قلل الكثافات البشرية والمرورية بشكل طبيعي.
قرار تعليق الدراسة: ساهم تعطيل الدراسة في عدد من المحافظات في تخفيف الضغط “الروتيني” على الشوارع، خاصة في ساعات الذروة الصباحية والمسائية التي تشهد عادة تحرك آلاف الطلاب والموظفين.
مخاوف من “تكدس ما قبل التاسعة”
حذر الخبير المروري من سلوك قد يؤدي لنتائج عكسية، وهو اندفاع المواطنين لقضاء احتياجاتهم في توقيت واحد قبيل موعد الإغلاق. وأشار إلى أن الحل لتجنب هذا الاختناق يكمن في:
توزيع أوقات التحرك على مدار اليوم.
تجنب التوجه الجماعي للمحلات في الساعة الأخيرة قبل التاسعة مساءً.
“قرار الغلق ليس تغييراً جذرياً، بل هو تعديل مؤقت يهدف لترشيد استهلاك الطاقة عبر تقليص ساعة واحدة فقط من مواعيد العمل السابقة.” — اللواء أحمد هشام
روشتة الأمان لقائدي السيارات في ظل التقلبات الجوية
في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي، وجه الخبير المروري مجموعة من النصائح الضرورية للحفاظ على السلامة العامة:
الالتزام الصارم بالسرعات المقررة على الطرق السريعة والداخلية.
ترك مسافات آمان كافية بين السيارات لتجنب التصادم في حالات التوقف المفاجئ بسبب الأمطار.
الامتناع التام عن استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، لضمان التركيز الكامل وسط ظروف الرؤية الضعيفة.





















