أكد النائب إسلام قرطام، أن التحاق الأبناء بمدارس خاصة لا يعني بالضرورة أن الأسرة ليست في حاجة إلى الدعم، مشددًا على أن كثيرًا من الأسر المصرية تتحمل أعباءً مالية كبيرة، وتلجأ إلى الاستدانة أو الاشتراك في الجمعيات أو التضحية باحتياجاتها الأساسية، من أجل توفير تعليم أفضل لأبنائها.
وأوضح قرطام خلال منشور له عبر حسابه على فيسبوك، أن هناك أسرًا تُدخل أبناءها مدارس خاصة رغم معاناتها من ضغوط اقتصادية شديدة، ولا تمتلك مصدرًا ثابتًا لتغطية المصروفات الدراسية، لكنها تواصل تحمل هذه الأعباء إيمانًا منها بأن التعليم هو الطريق إلى مستقبل أفضل لأبنائها.
وأشار إلى أنه يتفهم توجه الدولة نحو ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، مؤكدًا تأييده لجهود الحكومة في تنقية منظومة الدعم واستبعاد غير المستحقين، باعتبار أن هناك بالفعل من يحصلون على الدعم دون وجه حق.
وشدد عضو مجلس النواب على أن وجود طفل في مدرسة خاصة لا ينبغي أن يكون سببًا كافيًا لحرمان الأسرة من الدعم، لافتًا إلى أن هذا المعيار قد يُؤخذ في الاعتبار ضمن مجموعة من المؤشرات، لكنه لا يجوز أن يكون المعيار الوحيد للحكم على استحقاق الأسرة.
واختتم قرطام تصريحاته بالتأكيد على أن تقييم استحقاق الدعم يجب أن يعتمد على دراسة شاملة للظروف الاقتصادية والاجتماعية لكل أسرة، لأن الواقع المعيشي أكثر تعقيدًا من اختزاله في معيار واحد، مثل نوع المدرسة التي يدرس بها الأبناء.





















