كتبت.. سماح المنسى
تحولت أسعار الذهب في المعاملات الفورية إلى الارتفاع خلال تعاملات الأربعاء، بعدما تلقت دعماً من تراجع غير متوقع في أسعار المنتجين بالولايات المتحدة خلال يونيو، وهو أحد أبرز المؤشرات التي تقيس مستويات التضخم.
وجاء هذا الأداء رغم استمرار حالة القلق في الأسواق بشأن الضغوط التضخمية واحتمالات استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، بالتزامن مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا بنسبة 0.13% ليصل إلى 4059.06 دولارًا للأونصة، بعدما كان قد تراجع بنحو 1% في وقت سابق من الجلسة.
في المقابل، أغلقت العقود الأميركية الآجلة للذهب منخفضة بنسبة 0.4% عند 4051.80 دولارًا.
وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية أن مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي تراجع بنسبة 0.3% خلال يونيو، بعدما كان قد سجل ارتفاعًا بنسبة 0.6% في مايو، في حين كانت توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم تشير إلى استقرار المؤشر دون تغيير.
وعقب صدور البيانات، انخفضت توقعات الأسواق بشأن رفع أسعار الفائدة، إذ أظهرت بيانات أداة CME FedWatch أن احتمالات رفع الفائدة خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في يوليو تراجعت إلى 10.2%، مقارنة مع 16.6% قبل إعلان البيانات.
كما كشفت بيانات صدرت الثلاثاء عن تباطؤ معدل التضخم الاستهلاكي في الولايات المتحدة خلال يونيو بأكثر من التوقعات، وهو ما عزز رهانات المستثمرين على تراجع وتيرة التشديد النقدي.
وفي الوقت نفسه، لا تزال التطورات الجيوسياسية تلقي بظلالها على الأسواق، بعدما أعلنت الولايات المتحدة بدء موجة جديدة من الضربات ضد إيران عقب إعادة فرض الحصار البحري على موانئها.
اقرأ أيضاً:أحمد شوقي: أعباء خدمة الدين ارتفعت 60% خلال عامين.. والنمو الاقتصادي الحل





