وجّه النائب أحمد حسين جودة، عضو مجلس النواب، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثالثة والأربعين لتحرير سيناء، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية الغالية ستظل محفورة في وجدان المصريين، لما تمثله من انتصار للإرادة والعزيمة الوطنية.
وأوضح جودة في تصريحات صحفية، أن يوم 25 أبريل عام 1982 يمثل لحظة فارقة في تاريخ مصر، حيث تم رفع العلم المصري على أرض سيناء بعد استعادتها بالكامل، وهو ما يعكس نجاح الدولة المصرية في الجمع بين القوة العسكرية والبراعة الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز هو تتويج لمسيرة كفاح بدأت منذ نكسة 1967، مرورًا بنصر أكتوبر 1973، وانتهاءً بالمفاوضات التي قادتها مصر بحكمة حتى استردت كل ذرة من ترابها الوطني.
وأكد النائب أن ذكرى تحرير سيناء ليست فقط محطة وطنية مضيئة، بل هي شهادة حية على تضحيات وبطولات الجيش المصري، وإصرار الشعب على استرداد أرضه بكل الوسائل، سواء عبر السلاح أو بالحوار السياسي، ما يعكس قوة الدولة المصرية وصمود مؤسساتها.
وأضاف جودة أن سيناء لم تكن فقط ساحة معركة وتحرير، بل أصبحت في ظل القيادة السياسية الحالية نموذجًا للتنمية والبناء، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أطلق مشروعات كبرى غيرت وجه سيناء، من خلال إنشاء شبكات طرق وأنفاق، ومدارس وجامعات، ومستشفيات ومصانع، مما حولها إلى مجتمع عمراني متكامل ينبض بالحياة.
واختتم النائب تصريحاته بالتأكيد على أن سيناء ستظل في قلب كل مصري، وأن ذكراها الخالدة ستبقى مصدر إلهام للأجيال الجديدة في حب الوطن والدفاع عنه والعمل من أجل رفعته.






















