تقدمت النائبة أميرة العادلي، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بطلب إحاطة موجه إلى وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ووزيرة التنمية المحلية والبيئة، بشأن شكاوى سكان مدينة العبور من تقليص المساحات الخضراء وتغيير استخدام عدد منها إلى أراضٍ ومشروعات استثمارية.
شكاوي الأهالي من تراجع الرقعة الخضراء
وأكدت العادلي أن العديد من أهالي مدينة العبور تقدموا بشكاوى أعربوا خلالها عن قلقهم من تراجع الرقعة الخضراء، مشيرة إلى أن بعض الحدائق والمسطحات الخضراء تعرضت للتبوير، مع تغيير استخدام أجزاء منها، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن استمرار هذه الإجراءات وتأثيرها على البيئة والطابع الحضاري للمدينة.
وأوضحت أن المساحات الخضراء تمثل جزءًا أساسيًا من التخطيط العمراني لمدينة العبور، وأن الحفاظ عليها يعد أحد مقومات جودة الحياة والتنمية المستدامة، لما لها من دور في تحسين جودة الهواء، وخفض درجات الحرارة، والحد من التلوث، وتوفير متنفس آمن للمواطنين.
وطالبت النائبة الحكومة بتوضيح مدى توافق أي تغييرات طرأت على استخدامات الأراضي مع المخطط العام المعتمد للمدينة، والأسس القانونية والفنية التي استندت إليها تلك الإجراءات، إلى جانب بيان دور مجلس أمناء المدينة في هذا الملف.
دعوة للإفصاح عن التعديلات ودراسات الأثر البيئي
كما دعت إلى الإفصاح عن إجمالي المساحات الخضراء بمدينة العبور وفق المخطط العام، وما طرأ عليها من تعديلات خلال السنوات الخمس الماضية، وما إذا كانت قد أُجريت دراسات للأثر البيئي والعمراني قبل اتخاذ أي قرارات بتغيير استخدام تلك الأراضي، فضلًا عن الإجراءات المتخذة للحفاظ على نصيب الفرد من المساحات الخضراء وتعويض أي مساحات تم تغيير استخدامها.
واختتمت العادلي طلبها بمطالبة رئيس مجلس النواب بإحالته إلى لجنة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية لمناقشته واتخاذ ما يلزم بشأنه.
اقرأ أيضاً.. حماية الطفل واستقرار الأسرة على طاولة البرلمان.. أميرة العادلي تناقش طلبي إحاطة الأسبوع المقبل




















