استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، حيث من المقرر أن يعقد الرئيسان جلسة مباحثات رسمية، ثم يترأسا أعمال الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا.
ويشارك الزعيمان في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري التركي المقرر عقده اليوم بمشاركة واسعة من مجتمع الأعمال والمؤسسات المالية والاقتصادية بالبلدين.
استقبال السيسي للملك عبد الله الثاني ابن الحسين
جدير بالذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان قد استقبل يوم 2 فبراير الجاري بمطار القاهرة الدولي، جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، حيث اصطحب الرئيس جلالة الملك إلى قصر الاتحادية لإجراء المباحثات الثنائية بين الجانبين.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن مراسم الاستقبال بقصر الاتحادية تضمنت قيام حرس الشرف بأداء التحية، وعزف الموسيقى للسلام الوطني للبلدين، والتقاط صورة تذكارية، أعقبها لقاء ثنائي بين الزعيمين، ثم جلسة مباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين، تلتها مأدبة غداء أقامها الرئيس تكريماً لجلالة ملك الأردن والوفد المرافق.
تعزيز التشاور الثنائي حول مختلف الملفات
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن المباحثات تضمنت ترحيب الرئيس بالعاهل الأردني في بلده الثاني مصر، مؤكداً على خصوصية العلاقات الأخوية التي تجمع مصر والأردن، وضرورة دفعها قدماً بما يحقق مصالح وتطلعات الشعبين الشقيقين.
ومن جانبه، أعرب العاهل الأردني عن سعادته بزيارة مصر، مؤكداً تقديره لما يربط البلدين الشقيقين من علاقات أخوة وتعاون مثمر، مشدداً كذلك على حرص الجانب الأردني على مواصلة العمل مع مصر لدفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، فضلاً عن تعزيز التشاور السياسي الثنائي حول مختلف الملفات ذات الاهتمام.
وأضاف المتحدث الرسمي، أن اللقاء تناول التطورات في قطاع غزة، حيث أكد الزعيمان على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، وتنفيذ خطة الرئيس “ترامب” للسلام، وتعزيز دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود، بالإضافة إلى سرعة البدء في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع، كما جدد الزعيمان التأكيد على موقف مصر والاردن الراسخ الرافض لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه، وتناولا كذلك مستجدات الأوضاع في الضفة الغربية، حيث جددا في هذا الصدد رفضهما لكافة الانتهاكات والممارسات التعسفية ضد الشعب الفلسطيني.
وفي ذات السياق، شدد الزعيمان على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، يعد السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في منطقة الشرق الأوسط.
اقرأ أيضاً: الرئيس السيسى: من يعتقد أن مصر ستغض الطرف عن حقوقها المائية فهو مخطئ





















