تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة آمال زايد، التي ولدت في مثل هذا اليوم عام 1910وارتبط اسمها في وجدان الجمهور بشخصية «الست أمينة» زوجة «سي السيد» في ثلاثية نجيب محفوظ، لتصبح واحدة من أشهر الوجوه التي جسدت دور الأم والزوجة المصرية على شاشة السينما.
البداية من المسرح والسينما
بدأت آمال زايد مشوارها الفني في سن مبكرة والتحقت بالفرقة القومية قبل أن تخوض تجربة السينما وتشارك في عدد من الأعمال خلال فترة الثلاثينيات، من بينها «بائعة التفاح» و«دنانير» مع كوكب الشرق أم كلثوم.
كما شاركت في أعمال إذاعية من بينها «عائلة مرزوق أفندي»، إلى جانب نشاطها المسرحي.
اعتزال من أجل الأسرة
في عام 1943 تزوجت آمال زايد من الضابط عبد الله المنياوي، وبعدها بعام ابتعدت عن التمثيل وتفرغت لحياتها الأسرية، واستمر غيابها عن الفن نحو 15 عامًا، قبل أن تعود من جديد إلى الشاشة.
«الست أمينة».. الدور الذي صنع شهرتها
جاءت عودتها الفنية لتفتح أمامها مرحلة جديدة، وكان من أبرز محطاتها ترشيح المخرج حسن الإمام لها لتجسيد شخصية «أمينة» في فيلم «بين القصرين» المأخوذ عن رواية نجيب محفوظ.
وقدمت الشخصية أمام يحيى شاهين، ثم واصلت تقديمها ضمن أجزاء الثلاثية «قصر الشوق» و«السكرية»، لتصبح صورة «الست أمينة» واحدة من أشهر الشخصيات النسائية في تاريخ السينما المصرية.
من الأم الطيبة إلى الكوميديا
لم تحصر آمال زايد نفسها في أدوار الأم التقليدية، فقد شاركت في عدد من الأعمال التي تنوعت بين الدراما والكوميديا، من بينها «شيء من الخوف»، «آخر جنان» مع أحمد رمزي، و«عفريت مراتي» مع صلاح ذو الفقار، إضافة إلى «خان الخليلي» و«أم العروسة» و«الزوجة الثانية».
كما قدمت أكثر من 30 عملًا مسرحيًا إلى جانب أعمالها في الإذاعة والتليفزيون.
آمال زايد.. أم معالي زايد
لم تتوقف بصمتها الفنية عند أعمالها، إذ تنتمي عائلتها أيضًا إلى الوسط الفني، فهي شقيقة الفنانة جمالات زايد ووالدة الفنانة الراحلة معالي زايد التي حملت اسم والدتها الفني وواصلت مشوارها في السينما والتليفزيون.
آخر أعمالها ووفاتها
استمرت آمال زايد في العمل حتى سنواتها الأخيرة، وكان من آخر أعمالها فيلم «الحب الذي كان»، الذي عُرض بعد وفاتها. ورحلت عن عالمنا في 23 سبتمبر 1972 عن عمر ناهز 61 عامًا، قبل أيام قليلة من ذكرى ميلادها.
اقرأ أيضا: بعد إصابة فايا يونان.. تعرف على أعراض سرطان الجلد التي تستدعي الفحص






















