كشف تقرير صادر عن منصة «آي صاغة» أن الذهب يتحرك حاليًا في نطاق عرضي يميل إلى الهبوط، وسط ضغوط ناتجة عن قوة الدولار وارتفاع أسعار النفط، بينما تظل التوترات الجيوسياسية وتباطؤ التضخم الأمريكي من أبرز العوامل الداعمة للمعدن الأصفر خلال الفترة المقبلة.
مستويات الدعم الحالية للذهب
أوضح التقرير أن المنطقة الواقعة بين 3940 و3960 دولارًا للأوقية تمثل أهم مستويات الدعم الحالية للذهب، مشيرًا إلى احتمالات تكوين قاع فني إذا نجح المعدن في التماسك أعلى هذه المستويات.
وأضاف أن حركة الذهب لا تزال محصورة داخل نطاق عرضي يميل إلى الهبوط، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن قوة الدولار واتساع الفجوة السعرية في الأسواق المحلية، مقابل الدعم الذي توفره التوترات الجيوسياسية وتراجع معدلات التضخم في الولايات المتحدة.
العوامل المؤثرة في أسعار الذهب
وأكد التقرير أن اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بعدة عوامل رئيسية، أبرزها:
* قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.
* بيانات التضخم وسوق العمل في الولايات المتحدة.
* تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن هذه العوامل ستحدد ما إذا كان الذهب سيستأنف موجة الصعود أم يواصل التصحيح الهابط.
التوترات الجيوسياسية وأسعار النفط
ولفت التقرير إلى أن تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، عقب انهيار الهدنة المؤقتة، أعاد المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع.
وأوضح أن خام غرب تكساس الوسيط قفز بنحو 9.4% ليصل إلى 78.14 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ منتصف يونيو، الأمر الذي عزز المخاوف من عودة الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.
الذهب بين الملاذ الآمن وضغوط الفائدة
وأشار التقرير إلى أنه رغم أن تصاعد التوترات الجيوسياسية يدعم الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة، فإن ارتفاع أسعار النفط يعزز في المقابل توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما يحد من مكاسب المعدن الأصفر ويزيد من الضغوط على أسعاره خلال الفترة الحالية.




















