أعلنت الحركة المدنية الديمقراطية أنها تتابع ببالغ الغضب تداعيات الأحداث الأخيرة التي وقعت في مركز المطرية بمحافظة الدقهلية، والتي تسببت في حدوث إصابات في صفوف المحتجين السلميين.
وأكدت الحركة المدنية الديمقراطية، في بيان لها، تضامنها الكامل مع الأهالي: «نؤكد على تضامننا الكامل مع أهالي المطرية في هذا الظرف الصعب، وندعو بالشفاء العاجل للمصابين».
الحركة المدنية تدين أحداث المطرية
وأدانت الحركة المدنية الديمقراطية، التعامل الأمني العنيف مع الاحتجاجات السلمية المشروعة لأهالي مركز المطرية بمحافظة الدقهلية، فضلًا عن أنها تؤكد ضرورة اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتجنب تكرار مثل هذه الاحتجاجات في المستقبل، وذلك عن طريق الاستجابة لطلباتهم المشروعة.
سلامة المواطن أولوية
وقالت الحركة، في بيانها الصادر، إن سلامة وأمن المواطنين هي أولوية قصوى يجب أن تكون في صدارة اهتمامات الدولة.
كما دعت الحركة المدنية الديمقراطية إلى إجراء تحقيق شامل وعادل لتحديد المسؤولين عن التعامل الغاشم مع المحتجين، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره وفقًا للقانون.
وأكدت أن البنية التحتية والخدمات العامة في المدن والقرى، هي حق أصيل للمواطنين وليست منحة او منة وانما هي ضمانة لحماية الأرواح والممتلكات، مشيرة إلى وجوب دعم أسر المصابين من خلال توفير تعويضات مناسبة ورعاية نفسية واجتماعية لهم.
مطالب الحركة الوطنية الديمقراطية
كما أكدت الحركة المدنية الديمقراطية على أن الحادث يسلط الضوء على الحاجة الملحة إلى وضع سياسات استباقية للحد من المخاطر، بما في ذلك:
– تطوير هذا الطريق ورصفه بل وتوسيعه بسبب العدد الكبير من المواطنين الذي يتماس معه بشكل يومي بسبب الحوادث المتكررة عليه.
– تطوير البنية التحتية في المناطق الريفية والمدن الصغيرة.
– زيادة التنسيق بين الجهات التنفيذية والمحلية لضمان الاستجابة السريعة للأزمات.
واختتمت الحركة بيانها: «إننا في الحركة المدنية الديمقراطية ندعو كافة القوى السياسية والمجتمعية إلى التكاتف لدعم أهالي مدينة المطرية في محنتهم، والعمل سويًا على بناء مجتمع أكثر أمانًا وعدالة، كما نؤكد أن التحديات التي تواجه مجتمعنا لن تثنينا عن السعي نحو تحقيق تنمية مستدامة وضمان حقوق جميع المواطنين».





















