دعت الحركة المدنية الديمقراطية السلطات المصرية إلى الإفراج الفوري ودون تأخير عن أعضاء أسطول الصمود المصري الثلاثة الذين تم القبض عليهم قبل يومين من أمام مقر حملة الأسطول بحي الدقي في القاهرة، محملة الأجهزة الأمنية كامل المسؤولية عن سلامتهم البدنية والنفسية.
إدانة للاعتداءات الإسرائيلية على الأسطول
وقالت الحركة في بيانها الصادر اليوم الأحد 5 أكتوبر 2025، إن شعوب العالم خرجت إلى الشوارع تنديدًا باعتداءات العدو الصهيوني على أسطول الصمود العالمي الهادف إلى كسر الحصار عن غزة، بينما «يُحرم الشعب المصري من التعبير عن دعمه للقضية الفلسطينية ومطالبته برفع الحصار عن أهلنا في القطاع».
تأكيد على سلمية الحملة
وأوضحت الحركة أن هدف حملة الأسطول المصري سلمي ونبيل ومعلن، وملتزم بجميع المسارات القانونية، مشيرة إلى أنه كان الأولى بالسلطات المصرية احتضان الحملة ورعايتها وتذليل العقبات أمامها، أو على الأقل السماح لها بالعمل بحرية، بدلاً من التضييق على مقرها وملاحقة أعضائها والقبض على ثلاثة منهم دون تهمة.
“أسطول الصمود المصري” ينظّم جلسة تضامن مع النشطاء المعتقلين من الأسطول العالمي
دعم كامل لغزة وتضامن مع الأسطول
وأكدت الحركة المدنية دعمها المطلق وغير المشروط لأهل قطاع غزة في مواجهة «مخططات الإبادة والتهجير الأمريكية الصهيونية»، معلنة تضامنها الكامل مع أسطول الصمود العالمي، وتنديدها بالاعتداءات الإسرائيلية عليه.
مطالبة بالإفراج عن جميع المتضامنين مع فلسطين
واختتم البيان بتجديد مطالبة السلطات المصرية بالإفراج عن جميع المحبوسين على خلفية قضايا التضامن مع فلسطين منذ اندلاع الحرب قبل عامين، مؤكدة أن الموقف الشعبي المصري الداعم لفلسطين «يجب أن يُصان ويُعبّر عنه بحرية، لا أن يُحاصر أو يُعاقب».






















