أشادت داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر والخبيرة التربوية، بقرار وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الخاص باشتراط حصول الطلاب على نسبة لا تقل عن 70% للنجاح في مادة التربية الدينية، معتبرة أن القرار يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز منظومة القيم والأخلاق داخل المجتمع.
تهميش طويل لمادة الدين
وقالت الحزاوي إن مادة التربية الدينية ظلت لسنوات طويلة محل مطالبات متكررة بضرورة منحها اهتمامًا أكبر داخل المنظومة التعليمية، خاصة في ظل ما يشهده المجتمع من تحديات وسلوكيات تستدعي التركيز على الجوانب التربوية والأخلاقية لدى النشء.
وأوضحت أن القرار يعكس توجهًا جادًا لإعادة الاعتبار للمادة وإبراز دورها في بناء شخصية الطالب، مؤكدة أن التربية الدينية لا تقتصر على حفظ المناهج الدراسية، بل تمتد إلى ترسيخ قيم الانضباط والمسؤولية والاحترام والتسامح.
وأكدت أن الأسرة شريك أساسي في هذه المهمة، مشيرة إلى أن دور أولياء الأمور لا يقل أهمية عن دور المدرسة في تنشئة الأبناء وتعريفهم بتعاليم دينهم وغرس المبادئ الأخلاقية في نفوسهم، من خلال الحوار المستمر والمتابعة اليومية.
أولياء أمور مصر يشيد بتوجه الدولة لبناء الإنسان
وأضافت أن نجاح أي جهود تستهدف بناء الإنسان يتطلب تعاونًا بين الأسرة والمؤسسات التعليمية، لافتة إلى أن الاهتمام بالتربية الدينية يسهم في إعداد أجيال أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات المجتمعية.
واختتمت الحزاوي تصريحاتها بالتأكيد على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان، وأن ترسيخ القيم والأخلاق بين الطلاب يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية والاستقرار المجتمعي على المدى الطويل.




















