أكد أشرف طاحون الخبير العقاري، ورئيس مجلس إدارة شركة “تي جي للتطوير العقاري”، أن السوق العقاري المصري يشهد حالة من الرواج والنشاط الملحوظ رغم التحديات الراهنة والتوترات الجيوسياسية في المنطقة.
العقار الابن البار للمستثمرين
وأشار طاحون، فى تصريح خاص لـ”الحرية”، إلى أن العقار أثبت مجدداً أنه “الابن البار” والملاذ الآمن للمستثمرين مقارنة بالمضاربات في الذهب أو العملات الأجنبية.
وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة “تي جي للتطوير العقاري”، أن الحروب والاضطرابات الأخيرة، رغم تأثيرها النفسي الذي دفع البعض للتخوف من الالتزام بالأقساط، إلا أنها ساهمت في جذب رؤوس أموال كانت تتوجه لأسواق خارجية مثل دبي، مشيراً إلى أن المستثمرين بدأوا في تنويع محافظهم الاستثمارية داخل مصر والمغرب كبدائل آمنة.
العقار وسيلة لحماية القيمة الشرائية
وفي ظل تذبذب أسعار صرف العملات وارتفاع أسعار الذهب، أشار إلى أن المواطنين اتجهوا للعقار كأداة لحفظ قيمة مدخراتهم من التضخم، قائلا: ” عمرنا ما شفنا عقار سعره نزل، العقار قد يهدأ نموه أحياناً لكنه لا يخسر أبداً، خاصة في ظل الزيادة السكانية الضخمة في مصر التي تتجاوز 120 مليون نسمة، مما يخلق طلباً دائماً يفوق المعروض”.
تنوع الأسعار
وحول ارتفاع الأسعار، أكد على أن السوق المصري “مليء بالخيارات” التي تناسب مختلف القوى الشرائية، حيث تتراوح أسعار المتر في بعض المناطق بين 10 و17 ألف جنيه، بينما ترتفع الاسعار اكثر من ذلك في المشروعات الفاخرة والكمبوندات لتلبي فئات معينة.
واختتم تصريحه بالإشارة إلى دور الدولة في منظومة الأسعار، موضحاً أن ارتفاع قيمة الأراضي المرفقة في المدن الجديدة مثل العاصمة الإدارية والتجمع الخامس، يعكس حجم الطلب والمنافسة القوية، وهو ما يؤدي بالضرورة إلى ارتفاع أسعار الوحدات النهائية، مؤكداً أن هذا الارتفاع هو دليل صحة وحيوية السوق وليس ركوداً.
اقرأ أيضاً.. عبد المنعم السيد لـ الحريةتنظيم السوق العقاري ضرورة قصوى لدعم الاقتصاد الوطني ومنع الفقاعات السعرية





















