تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع موازنة الأسواق بين مؤشرات على جهود دبلوماسية لاحتواء التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار التصعيد العسكري في المنطقة، إلى جانب تهديدات الحوثيين في اليمن بفرض حصار بحري على السعودية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.8% لتسجل 88.51 دولارًا للبرميل، فيما تراجعت عقود الخام الأمريكي بنسبة 0.9% إلى 82.50 دولارًا للبرميل.
وقال كبير محللي السوق في شركة كيه.سي.إم تريد، تيم واترر، إن تهديدات الحوثيين بفرض حصار بحري على السعودية تمثل تطورًا بالغ الأهمية، لأنها تزيد من مخاطر تعطل إمدادات النفط من إحدى أكبر الدول المصدرة للخام في العالم.
وفي المقابل، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني كبير أن طهران تلقت مقترحًا من وسطاء لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، في محاولة للحفاظ على اتفاق مؤقت تم التوصل إليه في 17 يونيو، تمهيدًا لاتفاق دائم لإنهاء الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.
وتأتي هذه المساعي الدبلوماسية بعد جولة جديدة من الضربات الأمريكية على مدن إيرانية، ورد إيراني باستهداف أصول عسكرية أمريكية في المنطقة، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بدء موجة جديدة من العمليات العسكرية ضد إيران.
وفي سياق متصل، توقع بنك جولدمان ساكس أن يتجاوز سعر خام برنت 120 دولارًا للبرميل خلال الربع الأخير من العام الجاري، وأن يبلغ متوسطه 100 دولار للبرميل في العام المقبل، إذا استمر تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز وتأخر تعافي إنتاج دول الخليج حتى نهاية عام 2027.





















