انتقد صلاح عدلي، الأمين العام للحزب الشيوعي المصري، قرار الحكومة الصادر يوم الجمعة برفع أسعار المحروقات ، واصفًا إياه بـ”القرار الخاطئ والخطير” الذي يعكس، مؤكدًا أنه انبطاح للحكومة المصرية أمام إملاءات صندوق النقد الدولي والقوى الإمبريالية والصهيونية العالمية.
وأكد عدلي، في بيان رسمي، أن القرار يأتي في وقت بالغ الحساسية، حيث يعاني المواطن المصري من ضغوط اقتصادية شديدة، وتدهور في الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة.
وأوضح أن رفع الدعم تدريجيًا، لا سيما عن المحروقات، دون مراعاة للظروف المعيشية الصعبة، يعد تجاهلًا صارخًا لمعاناة الشعب.
وأشار إلى أن هذا الإجراء يتزامن مع تراجع أسعار النفط عالميًا، ما يثير التساؤلات حول دوافع الحكومة الحقيقية وراء هذا القرار.
واعتبر أن توقيت القرار يعكس “استهتارًا وفقدانًا للرشد”، في وقت يتطلب من الدولة تعزيز الوحدة الداخلية لمواجهة التحديات الخارجية، خصوصًا في ظل ما وصفه بـ”التهديدات الصهيونية المتربصة بمصر”.
وحذر من استمرار السياسات الاقتصادية الحالية الذي سيؤدي إلى عواقب وخيمة سيدفع ثمنها الجميع، داعيًا إلى إعادة النظر في هذه القرارات حفاظًا على الاستقرار الاجتماعي والسياسي في البلاد.
اقرأ أيضًا: بعد زيادة أسعار البنزين والسولار.. برلمانية: نحتاج إلى رقابة صارمة وسريعة على الأسواق





















