No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الأحد, أكتوبر 4, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

ياسر حجازي يكتب: دهاء الفلاح واستراتيجية القائد.. محمد أنور السادات ومسيرة التحرير والسلام

محرر الحرية by محرر الحرية
4 أكتوبر 2026 . 12:42 ص
in توب ستوري, مقال رأي

قليلة هي الشخصيات في التاريخ المعاصر التي أثارت قدراً من الجدل والدهشة والإعجاب مثلما أثار الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات.

لم يكن مجرد رئيس تولى مقاليد الحكم خلفاً لزعيم كاريزمي استثنائي كجمال عبد الناصر، بل كان مدرسة سياسية قائمة بذاتها، نسجت خيوطها من طين القرية المصرية، وعبرت زنازين الاحتلال البريطاني، ثم استقرت في قصر الرئاسة لتدير أعقد صراع دولي وإقليمي في الشرق الأوسط.

كان السادات قارئاً استراتيجياً متفرداً للواقع السياسي الدولي، امتلك بصيرة سبقت عصره، فجمع بين بسالة القائد العسكري الذي يخوض حرب التحرير باقتدار، وبراعة السياسي الداهية الذي يوظف السلاح ليصنع سلاماً مستداماً يستعيد به الأرض كاملة دون التفريط في حبة رمل واحدة.

الجذور والتكوين: عقيدة “الفلاح الصبور” والزنزانة 54

لا يمكن فهم عقلية السادات وفلسفته دون العودة إلى منبعه الأول في قرية “ميت أبو الكوم” بمحافظة المنوفية. هناك، تشرب السادات طقوس الفلاح المصري: الصبر الطويل، والارتباط الوثيق بالأرض، والقدرة على استشراف الفصول وتقلبات الطقس، وإدراك متى تُبذر البذور ومتى يُحصد الزرع.

كان السادات يفخر دائماً بجذوره الريفية، وجعل من حكمة الفلاح مرجعية استراتيجية تمنحه هدوءاً وثباتاً انفعالياً نادراً وسط أشد العواصف السياسية وتعقيدات الحكم.

أما البعد الثاني في تكوينه العقائدي والنفسي، فكان تجربة السجن والاعتقال السياسي إبان حقبة الاحتلال البريطاني، وتحديداً عزلته الطويلة في الزنزانة 54. في تلك الزنزانة الضيقة، خاض السادات معركة اكتشاف الذات والتحرر الداخلي؛ فتصالح مع نفسه، وتعمق في قراءاته الروحية والفلسفية، واكتسب قدرة فائقة على الانعزال الذهني للتفكير بهدوء وتحليل المشهد من زوايا غير مألوفة في أصعب المواقف.

ومن هذا المزيج المتناغم—عقيدة الإيمان الراسخ بالله، وجذور الفلاح الثابت في أرضه، وعزيمة السجين الباحث عن الحرية—تشكلت شخصية سياسية لا تهاب المخاطرة المحسوبة، ولا تعبأ بالقوالب النمطية، وتملك شجاعة استثنائية لاتخاذ القرار المصيري حتى وإن عارضه الجميع في البداية.

وراثة التحدي وترتيب البيت الداخلي

حين رحل جمال عبد الناصر فجأة في سبتمبر 1970، تسلم السادات بلداً يعيش وطأة مرارة هزيمة 1967، واقتصاداً مستنزفاً يرزح تحت أعباء حرب الاستنزاف المستمرة، وجيشاً يواصل إعادة البناء في مواجهة عدو يزداد غطرسة وتصلباً بتفوقه العسكري المطلق. في تلك اللحظات الحرجة، نظر الكثيرون في الداخل والخارج إلى السادات بوصفه رئيساً انتقالياً مؤقتاً لن يصمد طويلاً في وجه التيارات الحزبية ومراكز القوى المتصارعة.

إلا أن السادات، بحنكته وصبره الهادئ، فاجأ المشهد السياسي بأكمله بما عُرف بـ ثورة التصحيح” في 15 مايو 1971؛ حيث أطاح بتلك المراكز التي كانت تعيق حرية اتخاذ القرار الوطني، وقضى على دولة الحراسات والاعتقالات العشوائية، وأحرق بنفسه ملفات التنصت الأمني، وأصدر الدستور الدائم لمصر لسيادة القانون. كان يدرك بيقين تام أنه يستحيل خوض معركة تحرير مصيرية ضد عدو خارجي دون تطهير الجبهة الداخلية، وضمان وحدة القيادة، وتوفير بيئة دستورية تمنح المواطن ثقة كاملة في دولته ومؤسساتها.

الفكر السياسي: استيعاب التوازنات الدولية وفك الارتهان السوفيتي

كانت قراءة السادات لمسرح السياسة الدولية واقعية وصارمة؛ إذ أيقن مبكراً أن الاتحاد السوفيتي حريص على إبقاء منطقة الشرق الأوسط في دائرة “لا حرب ولا سلم” بما يخدم مصالحه التكتيكية كقطب دولي يتقاسم النفوذ مع الولايات المتحدة، دون أن يقدم لمصر السلاح الهجومي النوعي الكافي لحسم معركة العبور.

كما استوعب السادات حقيقة أن مفاتيح التحرك والضغط الفعلي على تل أبيب تقبع بنسبة كبرى في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وانطلاقاً من هذه القراءة العميقة، اتخذ في يوليو 1972 قراره التاريخي الجريء بإنهاء مهمة الخبراء العسكريين السوفيت في مصر. بدا هذا القرار في حينه لكثير من المحللين وكأنه انتحار عسكري غير مفهوم، لكنه في حقيقة الأمر كان مناورة استراتيجية متعددة الأهداف: تمصير القرار العسكري كاملاً ليكون النصر خالصاً بإرادة مصرية، وتضليل أجهزة استخبارات العدو لإقناعهم بأن الجيش المصري فقد قدرته القتالية وأصبح عاجزاً عن شن أي هجوم، فضلاً عن فتح أبواب الاتصال والتوازن مع القوى الغربية استعداداً لمرحلة ما بعد الحرب.

تحرير الأرض: كسر نظرية الأمن الإسرائيلي

لم يكن السادات يرى في القوة العسكرية غاية بحد ذاتها، بل اعتبر الحرب أداة ضغط استراتيجية لتحريك مياه السياسة الآسنة وتحقيق أهداف وطنية كبرى. كان هدفه العسكري من حرب أكتوبر يرتكز على نسف أسطورة “الجيش الذي لا يُقهر”، وتحطيم نظرية الأمن الإسرائيلي التي قامت على فرضية استحالة اجتياز مانع قناة السويس وخط بارليف، ودفع القضية من خانة النسيان إلى صدارة أولويات العالم.

أدار السادات تحضيرات المعركة بأقصى درجات الكتمان والانضباط، ونسق مع القيادة السورية بدقة، وصمم مع هيئة العمليات والقوات المسلحة أضخم خطة خداع استراتيجي في العصر الحديث. وعند حلول الساعة الثانية من ظهر السادس من أكتوبر 1973، أصدر أمره الخالد ببدء الهجوم؛ لتبدأ ملحمة العبور، وإسقاط الحصون، وشل فاعلية الطيران المعادي تحت مظلة حائط الصواريخ الباسل.

أظهر السادات خلال أيام المعركة ثباتاً نفسياً وفولاذياً؛ وحين أقامت الولايات المتحدة جسراً جوياً هائلاً ومباشراً لدعم إسرائيل بأحدث التقنيات لإنقاذها من الانهيار، تعامل السادات مع الموقف بمسؤولية وطنية وحكمة بالغة؛ حيث أعلن أنه خاض الحرب وانتصر على إسرائيل، لكنه لن يورط جيشه وشعبه في معركة تدميرية مفتوحة ضد القوة العظمى الأولى في العالم، بعد أن أتم الجيش المصري مهمته بنجاح باهر وتمركزت قواته بثبات داخل عمق سيناء.

عبقرية الانتقال: من ميادين النيران إلى منصة الكنيست

تجلت عظمة السادات في إدراكه للّحظة الزمنية الفاصلة التي يتحتم فيها ترجمة الانتصارات الميدانية إلى منجزات دبلوماسية وسياسية تحافظ على الدم والأرض معاً. كان يؤمن أن الجيوش تكسر الجمود وتحرر المواقع، لكن استرداد السيادة الشاملة وضمان أمن الأوطان يتطلبان شجاعة سياسية توازي شجاعة القتال.

وفي نوفمبر 1977، فاجأ السادات العالم أجمع بإعلانه من تحت قبة مجلس الشعب المصري عن استعداده للمضي قدماً في مبادرة سلام غير مسبوقة، والذهاب إلى عقر دارهم في القدس لمخاطبة الكنيست الإسرائيلي والشعب الإسرائيلي والعالم بأسره. لم تكن تلك الخطوة ضعفاً، بل كانت هجوماً سياسياً كاسحاً بأدوات السلام؛ جردت تل أبيب من حجتها التاريخية القائمة على دور الضحية، ونقلت الصراع إلى ساحة الشرعية الدولية.

ومن فوق منصة الكنيست، تحدث السادات بلغة النصر والكرامة؛ وأكد بوضوح قاطع أنه لم يأتِ لعقد سلام منفرد أو استسلام جزئي، بل جاء ليؤسس لسلام دائم وشامل وعادل يقوم على الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني الأصيل في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.

ملحمة كامب ديفيد واسترداد كامل التراب الوطني

قادت مبادرة السادات إلى مسار تفاوضي عسير وشديد التعقيد، تكلل بمفاوضات منتجع كامب ديفيد عام 1978 برعاية الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، وصولاً إلى توقيع معاهدة السلام في مارس 1979.

خاض السادات جولات التفاوض أمام ساسة إسرائيليين عُرفوا بالتشدد والتصلب بقيادة مناحم بيجين، واستطاع بحنكته وبراعته القانونية والتكتيكية أن يثبت الحق المصري دون تراجع، محققاً انسحاباً كاملاً وغير مشروط من كل شبر في شبه جزيرة سيناء. ورغم المقاطعة العربية والعواصف السياسية التي رافقت المعاهدة في حينها، إلا أن التاريخ أثبت لاحقاً دقة بوصلته وصواب رؤيته؛ فبينما استعادت مصر كامل أراضيها وثرواتها النفطية والسياحية وعادت سيناء إلى حضن الوطن، ظلت جبهات أخرى أسيرة الشعارات والاحتلال لعقود طويلة.

ملامح الفكر الساداتي وإرثه الخالد

تمحورت عقيدة وفلسفة السادات السياسية حول ركائز واضحة صنعت أثره الدائم في التاريخ:

تجلت أولى هذه الركائز في البراغماتية والواقعية الوطنية؛ حيث وضع المصلحة العليا للدولة المصرية وسيادة أراضيها فوق أي شعارات أيديولوجية مستنزفة. كما تميز بقدرته الفائقة على تطويع الأدوات المتناقضة؛ فاستخدم الحرب لفتح طريق السلام، واستخدم معاهدة السلام لترسيخ وحماية نتائج الحرب على أرض الواقع.

وتجلت ركيزته الثانية في الجرأة المطلقة والشجاعة الفردية لتحمل المسؤولية التاريخية عن القرارات الصعبة دون خوف من ردود الأفعال اللحظية. أما الركيزة الثالثة، فكانت رؤيته الشاملة في إعادة بناء الداخل؛ من خلال إطلاق سياسة الانفتاح الاقتصادي، وإعادة إرساء الحياة النيابية والتعددية الحزبية عبر المنابر السياسية، بهدف نقل مصر من اقتصاد الحرب المرهق إلى مسارات التنمية والإنتاج.

دفع أنور السادات حياته ثمناً لشجاعته وجرأته حين طالته رصاصات الغدر في السادس من أكتوبر 1981، وهو يرتدي بزته العسكرية وسط جنوده وأبناء شعبه في يوم الاحتفال بذكرى النصر والعبور. ترجل القائد تاركاً خلفه سيرة زعيم تاريخي استثنائي؛ قائد امتلك دهاء الفلاح وبسالة المقاتل وحكمة رجل الدولة، حطم قيود الهزيمة بالسلاح، وفرض إرادة السلام بالعقل والكرامة، ليبقى اسمه رمزاً خالداً لتحرير الأرض وعزة الوطن.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/nnxx
Tags: الساداتياسر حجازي

Related Posts

مقال رأي

ياسر حجازي يكتب لـ”الحرية”: من التمكين الشكلي إلى صناعة القرار: هل نُعدّ قادة أم نصنع واجهات؟

25 سبتمبر 2026 . 3:33 م
سياسة

السادات في اليوم العالمي للديمقراطية: حقوق الإنسان والديمقراطية مساران متلازمان يعزز كل منهما الآخر

15 سبتمبر 2026 . 3:55 م
سر الحضارة المفقودة
مقال رأي

وائل عباس يكتب لـ«الحرية»: هل استخدم السادات خطة الإسكندر الأكبر في الهند؟

1 سبتمبر 2026 . 3:09 م
وائل عباس
سياسة

وائل عباس: السادات قطع العلاقات مع بلغاريا دفاعًا عن مستأجر في الزمالك

27 أغسطس 2026 . 11:48 م
سياسة

بحضور السادات.. القومي لحقوق الإنسان يوافق على إنشاء لجنة للحقوق الرقمية

11 يونيو 2026 . 1:29 م
حوادث

مهزلة السادات.. ضبط صبية رشقوا السيارات بالحجارة في المنوفية بزعم المزاح

1 يونيو 2026 . 6:00 ص

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار البنوك

الأكثر قراءة الآن

  • الزمالك والمصري

    الزمالك يكشف سبب رفض رحيل نجم الفريق.. ومجلس الإدارة يتمسك باللاعب

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الليلة.. مسلسل هذا البحر سوف يفيض الموسم الثاني الحلقة 1 على TRT 1

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • حزب التحالف الشعبي بالدقهلية يفتح ملف خدمات جامعة المنصورة الجديدة.. مظلات غائبة وإنترنت ضعيف وتكييفات معطلة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مفاجأة بشأن انتقال ثنائي الأهلي إلى الدوري الليبي

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • مشاهدة مسلسل الخليفة الحلقة 2 الموسم الثاني كاملة مترجمة 

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • دويدار يوضح موقف فتوح من الزمالك: «الاستمرار مرتبط بالعرض المالي» 4 أكتوبر 2026 . 1:01 ص
  • ارتفاع الحرارة وشبورة.. الأرصاد تكشف تفاصيل حالة الطقس من الأحد حتى الخميس 4 أكتوبر 2026 . 12:59 ص
  • ياسر حجازي يكتب: دهاء الفلاح واستراتيجية القائد.. محمد أنور السادات ومسيرة التحرير والسلام 4 أكتوبر 2026 . 12:42 ص
  • الدرندلي يفتح ملف أزمة بعثة مصر.. جلسة مع حسام حسن لتصحيح الأوضاع 4 أكتوبر 2026 . 12:33 ص
  • تابلت أولى ثانوي.. متى يلتزم الطالب برد الجهاز للمدرسة؟ 4 أكتوبر 2026 . 12:31 ص

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

الزمالك والمصري

الزمالك يكشف سبب رفض رحيل نجم الفريق.. ومجلس الإدارة يتمسك باللاعب

3 أكتوبر 2026 . 2:12 م

الليلة.. مسلسل هذا البحر سوف يفيض الموسم الثاني الحلقة 1 على TRT 1

2 أكتوبر 2026 . 4:00 م
حزب التحالف الشعبي الاشتراكي

حزب التحالف الشعبي بالدقهلية يفتح ملف خدمات جامعة المنصورة الجديدة.. مظلات غائبة وإنترنت ضعيف وتكييفات معطلة

3 أكتوبر 2026 . 1:22 م
النادي الأهلي

مفاجأة بشأن انتقال ثنائي الأهلي إلى الدوري الليبي

3 أكتوبر 2026 . 5:09 م

مشاهدة مسلسل الخليفة الحلقة 2 الموسم الثاني كاملة مترجمة 

2 أكتوبر 2026 . 2:18 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2026 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية الإخباري