كتبت رقية ربيع
أكد الإعلامي إبراهيم عيسى أن توجه الدولة نحو رفع الروح المعنوية للمواطنين يمثل خطوة إيجابية تعكس إدراكها للضغوط الاقتصادية الراهنة، مشددًا على أن بناء الروح المعنوية الحقيقية لا يتحقق بالتجميل أو التفاؤل المفرط، وإنما من خلال المصارحة والشفافية وكسب ثقة المواطنين.
إشباع الاحتياجات الأساسية شرط لرفع المعنويات
وأوضح عيسى في مقطع عبر حسابه أن رفع معنويات أي شعب يرتبط بشكل أساسي بتلبية احتياجاته الضرورية، مؤكدًا أن «إشباع الحاجات الأساسية شرط مسبق وليس نتيجة»، وأنه لا يمكن مطالبة المواطن بالصمود أمام الضغوط المعيشية دون توفير متطلباته اليومية.
ودعا إلى تجنب إطلاق الوعود المعلقة أو التعويل على آمال غير واقعية، مؤكدًا أهمية التعامل مع الأوضاع الاقتصادية بقدر من الوضوح والمصارحة.
عيسى: المصارحة بخطة العلاج تعزز الثقة
وشبه عيسى التعامل مع الأزمة الاقتصادية بالتعامل مع الحالة الطبية للمريض، موضحًا أن رفع المعنويات لا يكون بإخفاء المشكلة أو تقديم صورة مغايرة للواقع، وإنما بمصارحة المواطن بحقيقة الوضع الاقتصادي، وطرح خطة واضحة للحلول والإجراءات اللازمة للتعامل معها، بما يتيح تكاتف الجميع لتنفيذها وتجاوز الأزمة.






















