كتب فتحي ياسر:
علمت “الحرية”، من مصادر خاصة أن أسرة الفنان الراحل إسماعيل الليثي اتخذت قرارا بالتصالح في الاتهام الموجه إلى سائقه، والمتعلق بالتسبب في وفاته.
التصالح في وفاة إسماعيل الليثي
وجاء هذا القرار بعد مشاورات داخل الأسرة ورغبة في تهدئة الأجواء وإنهاء الملف قانونيًا خلال الأيام المقبلة.
وفي سياق متصل، كشف مصدر من أسرة سائق إسماعل الليثي المتهم لـ”الحرية”، أن العائلة تعيش حالة من الانهيار النفسي منذ وقوع الحادث، مؤكدًا أن والدة السائق تدهورت حالتها الصحية بشكل كبير منذ اليوم الأول للواقعة، وأصبحت غير قادرة على تحمل الضغوط النفسية المصاحبة للتحقيقات المستمرة.
أسرة سائق إسماعل الليثي
وأكد المصدر أن الأسرة تشعر بحالة من الارتباك وعدم القدرة على استيعاب ما حدث وتداعياته، مشيرًا إلى أن التحقيقات حاليًا تسير في اتجاه بحث شبهة تعاطي المخدرات، وهو ما جعل الأسرة أكثر قلقًا، إذ ترغب في معرفة الحقيقة الكاملة وراء ما جرى في الساعات الأخيرة قبل الحادث.
وأوضح أن السائق يخضع للتحقيق بشكل يومي، وأن الأسرة تتابع الموقف عن قرب لكنها لا تزال تجهل التفاصيل الدقيقة لما حدث، وهو ما دفعهم إلى التقدم بطلب رسمي للنائب العام لنقل ابنهم إلى المستشفى بسبب تدهور حالته الصحية داخل الحجز.
وأشار المصدر إلى أن الأسرة تنتظر رد الجهات المختصة على الطلب يوم الأحد، وسط حالة من القلق الشديد، قائلاً: “إحنا عايزين الحق يظهر ومش طالبين غير إن ابننا ياخد حقه بالقانون”.
ومن المنتظر أن تستكمل النيابة العامة إجراءاتها خلال الساعات المقبلة لحسم الموقف القانوني على ضوء قرار الأسرة بالتصالح وتطورات الحالة الصحية للسائق.






















