قال أحمد فوزي، القيادي في الحزب المصري الديموقراطي، إنه لا يرى للحكومة علاقة بـ الحوار الوطني، موضحًا أن الجهة التي دعت للحوار هي رئاسة الجمهورية.
وتابع فوزي في حديثه لـ«الحرية»، إن مجلس أمناء الحوار الوطني أصدر بيانًا قال فيه إنه يحتاج إلى تنفيذ توصيات الحوار الوطني، التي لم تنفذ.
ولفت إلى وجود وعود لم تنفذ مثل: انفتاح المجال السياسي، والإفراج عن عدد من المعتقلين، مشيرًا إلى أن بيان الحوار الوطني تكلم عن سجناء مظاهرات فلسطين.
وأشار أحمد فوزي إلى أن القوة السياسية الآن لم تعد تملك الحماس تجاه الحوار الوطني، بسبب عدم تنفيذ مخرجات الجولة الأولى، ووجود الأزمة الاقتصادية.
وبين أنه يفضل أن يجري الحوار بين متخصصين بحضور أعداد قليلة قائلًا: «يعني إيه نجيب الناس ونمسكها مكرفون لمدة دقيقتين يقولوا أي حاجة».
ولفت فوزي إلى أنه يرى أن الحوار الوطني لم يكن يفترض أن يناقش الاقتصاد، بل أن يناقش كيفية فتح المجال السياسي، وأي شيء آخر يأتي بعد حل الأزمة السياسية.
إحياء المجال السياسي
وشدد فوزي على أن أي رغبة لإعادة إحياء المجال السياسي، يجب أن تبدأ بالإفراج عن معتقلي الرأي، وإجراء انتخابات برلمانية عادلة تتاح فيها الفرصة للمعارضين بالوجود داخل البرلمان.
وأوضح القيادي بالحزب المصري الديموقراطي، أنه لا يملك حلًا للأزمة الاقتصادية لكنه يعترض على تحميل أعباء. الإصلاح الاقتصادي على الفقراء والطبقة المتوسطة، والإصرار على مجموعة من المشروعات التي لا تتناسب مع طبيعة المرحلة.
اقرأ أيضًا: عمار علي حسن لـ«الحرية»: الحوار الوطني لم يصل لبرامج قابلة للتنفيذ.. ولا أنتظر شيئًا من المرحلة الثانية
وأضاف، أن أي حكومة ستأتي وإن اختلفت كفاءة الإدارة، ستظل الأزمة قائمة طالما فرضت تلك السياسات، لافتًا إلى أن هذا هو السبب في عدم اكتراثه لتغير الحكومات.
وأكد أن الإفراج عن السجناء، وضخ الدماء في الحياة السياسية، في مصلحة النظام؛ لأنه الضامن الوحيد لعدم حدوث انفجار اجتماعي.
ونوه القيادي بالحزب المصري الديموقراطي إلى أن البلد التي يوجد بها سياسة أو قمع للحريات، يكثر فيها المتطرفون، وتنتهي إلى الفوضى.
واستطرد قائلًا: رغم خروج بعض سجناء الرأي، وخروج مجموعات بالعفو الرئاسي، إلا أن كثيرون أيضًا دخلوا السجون.
حوار وطني حقيقي
وعبر فوزي عن تمنيه وجود حوار حقيقي يسمع فيه الصوت والصوت الآخر، وتفذ مقراراته، ولا يتطاول فيه أحد على الطرف الآخر متهمًا إياه بالخيانة، قائلا: «مفيش سياسي يرفض الحوار».
وختم بضرورة إعادة الحياة السياسية إلى الجامعات وفتح المجال أمام الجيل الجديد، لإنشاء كوادر تستطيع القيام بالمهام الملقاة عليهم فيما بعد.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/unhx






















