أكد أحمد سراج، المدير التنفيذي لشركة كيميت أسيتس للاستثمار، أن النجاح في الاستثمار العقاري لا يعتمد فقط على شراء وحدة عقارية، وإنما يبدأ من اختيار الموقع المناسب، باعتباره العامل الأكثر تأثيرا في نمو قيمة العقار وتحقيق عائد استثماري مستدام، مشيرًا إلى أن الاستثمار العقاري يظل من أكثر الوسائل أمانًا لبناء الثروة، لكنه يحتاج إلى رؤية طويلة الأجل وصبر والتزام.
الاستثمار العقاري ليس مناسبا للجميع
وقال سراج في تصريح خاص لـ”الحرية”،إن الاستثمار العقاري ليس الخيار الأمثل لكل الأشخاص، موضحا أن الباحثين عن أرباح سريعة خلال فترة قصيرة قد لا يجدون العقار الوسيلة المناسبة، لأن هذا النوع من الاستثمار يعتمد على التخطيط طويل المدى، وقد لا تظهر نتائجه بصورة كبيرة في البداية، لكنه يحقق قيمة متزايدة وثروة حقيقية مع مرور الوقت.
وأضاف المدير التنفيذي لشركة كيميت أسيتس للاستثمار، أن المستثمر يجب أن يكون مستعدًا لتحمل مسؤوليات امتلاك العقار، والتي تشمل أعمال الصيانة والإدارة والتعامل مع المستأجرين، لافتًا إلى أن هذه الجهود تتحول مع الوقت إلى أصول ترتفع قيمتها باستمرار وتوفر مصدر دخل مستدام.
وأوضح أحمد، أن العقار لا يمثل طريقًا سريعًا للثراء، لكنه يعد من أكثر الأدوات الاستثمارية استقرارًا لمن يبحث عن الاستقلال المالي وبناء ثروة طويلة الأجل، سواء كان الهدف شراء وحدة للسكن أو للاستثمار.
اختيار الموقع أساس نجاح الاستثمار
وأشار المدير التنفيذي لشركة كيميت أسيتس للاستثمار، إلى أن اختيار الموقع يمثل الخطوة الأولى والأهم في أي قرار استثماري، لأنه لا يحدد القيمة الحالية للعقار فقط، بل يؤثر بصورة مباشرة على قيمته المستقبلية وحجم الطلب عليه سواء من المشترين أو المستأجرين.
وأكد أحمد، أن الموقع المثالي يجب أن يجمع بين عدد من المقومات، في مقدمتها النمو السكاني، وتطور البنية التحتية، وتوافر الخدمات، إضافة إلى وجود خطط تنموية مستقبلية ترفع من قيمة المنطقة.
وأوضح سراج، أن المدن الجديدة، خاصة في شرق القاهرة، شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت من أكثر المناطق جذبًا للاستثمارات العقارية، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية حديثة وخدمات متطورة، وهو ما جعلها وجهة مفضلة للمستثمرين المحليين والأجانب.
وأضاف المدير التنفيذي لشركة كيميت أسيتس للاستثمار، أن العاصمة الإدارية الجديدة تمثل نموذجًا واضحا لهذا التطور، حيث نجحت في جذب اهتمام المستثمرين نتيجة قربها من القاهرة، مع توفير شبكة متطورة من الطرق والمرافق والخدمات، بما يعزز من فرص ارتفاع قيم العقارات داخلها.
معايير اختيار العقار الناجح
وأوضح سراج، أن قرب العقار من المناطق الحضرية والتجمعات السكنية الكبرى يعد أحد أهم عوامل نجاح الاستثمار، نظرًا لأنه يسهم في زيادة الطلب ورفع القيمة السوقية للعقار على المدى الطويل، خاصة إذا كانت المنطقة توفر سهولة الوصول إلى أماكن العمل والمدارس والمستشفيات والمراكز التجارية.
وأشار أحمد، إلى أن جودة البنية التحتية تمثل عنصرًا لا يقل أهمية عن الموقع، موضحًا أن توافر الطرق الواسعة، وشبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي، ووسائل النقل الحديثة، عوامل تؤثر بشكل مباشر في جاذبية المشروع وقيمته الاستثمارية.
وأضاف المدير التنفيذي لشركة كيميت أسيتس للاستثمار، أن المستثمر الذكي لا ينظر إلى الوضع الحالي للمنطقة فقط، وإنما يدرس أيضًا خطط التطوير المستقبلية، لأن المناطق التي تشهد توسعات في البنية التحتية والخدمات غالبًا ما تحقق معدلات نمو أعلى في أسعار العقارات.
وأكد أحمد، أن الطلب العقاري والإقبال السكاني من أهم المؤشرات التي يجب دراستها قبل اتخاذ قرار الشراء، إذ إن المناطق التي تشهد طلبًا متزايدًا على السكن أو الاستثمار تكون أكثر قدرة على تحقيق عوائد جيدة واستمرار ارتفاع الأسعار.
واختتم أحمد سراج تصريحاته، بالتأكيد على أن بناء ثروة عقارية ناجحة لا يعتمد على الحظ، وإنما على حسن اختيار الموقع، ودراسة السوق، والصبر، والتخطيط السليم، وهي العناصر التي تضمن تحقيق الاستقرار المالي وتعظيم العائد الاستثماري على المدى الطويل.
أقرأ أيضا:الدكتور ماجد عبدالعظيم لـ الحرية: الصيف يعيد رسم خريطة الاستثمار العقاري بالساحل الشمالي





















