قال رضا عبد السلام، عضو مجلس النواب، إن مصر تمتلك الإمكانيات التي تؤهلها لأن تكون أفضل بلد في الدنيا، مشيرًا إلى أن ما يعيق تحقيق ذلك يتمثل في عدد من الملفات، بينها الدستور والحكومة وسجناء الرأي والأحزاب السياسية واللاجئون في مصر والتصرف في ملك الدولة وأصحاب المصالح وجماعات الضغط والمشهد الإعلامي.
عبد السلام: مصر تمتلك الإمكانيات التي تؤهلها لأن تكون أفضل بلد في الدنيا
وأوضح عبد السلام، خلال فيديو له عبر صفحته على «فيسبوك»، أن الكلام الذي يطرحه من المستحيل أن يصدر عن «طبال ساعي لمصلحة لا يعنيه إلا لمصالحه» أو «هدام له هدف محدد»، مؤكدًا أن طرفين لفظهما الشارع المصري، وهما «تاجر الوطنية وتاجر الدين»، وأن الأيام كشفت والصورة اتضحت.
وقال إن «الوطن لا محتاج دول ولا محتاج دول»، مشيرًا إلى أن «110 مليون نسمة تعبوا كتير من المتنزعين عم الوطن».
وأضاف أن الوطن مستقر بفضل الجهود التي بذلت خلال السنوات الماضية في تأمين هذا الوطن، لكن المؤكد أن الذين يعيشون في الوطن «تعبانين جدًا»، متسائلًا: «طب التعب مش ممكن يكون ليه علاج؟».
وتابع أن الكلام الذي يقوله «ميخرجش استحالة تسمعهم دول ميخرجوش غير عن حد انتماءه بس لوطنه نفسه بلده تكون أحسن بلد في الدنيا».
وتساءل عبد السلام: «هل مصر مؤهلة أن تكون أحسن بلد في الدنيا وهل تمتلك الإمكانيات لتكون أفضل بلد في الدنيا؟»، مجيبًا: «نعم واقول الكلام دا عن يقين تام».
عبد السلام يحدد 8 ملفات تعيق مصر عن أن تكون أفضل بلد في الدنيا
وحدد عبد السلام الملفات التي تعيق مصر عن أن تكون أفضل بلد في الدنيا، قائلًا: «أولا الدستور، ثانياً الحكومة، ثالثاً سجناء الرأي، رابعاً الأحزاب السياسية، خامساً اللاجئين في مصر، سادساً التصرف في ملاك الدولة، سابعاً أصحاب المصالح وجماعات الضغط اللوبي، ثامناً المشهد الإعلامي».
وأكد أن «مينفعش أن مصر يكون ماضيها احسن من حاضرها»، مشددًا على أن مصر قادرة على البناء على ما تم واستثمار إمكانياتها.
وقال: «احنا نقدر نبني على ما تم ونستثمر إمكانياتنا الجبارة كل الحكاية إردة وقدرة».
واختتم عبد السلام حديثه بالتأكيد على أنه «الملفات دي لو تم التعامل معاها بالحكمة الكاملة وكل واحد يشتغل في مهمته ويتحرك المشهد حقيقي هنشوف بلد غير».





















