أشاد رئيس حزب الإصلاح والتنمية محمد أنور السادات، بالدور الرائع الذي لعبته الدولة المصرية قيادة وأجهزة مؤسسات وشعب بشأن القضية الفلسطينية والدور الرائد والأبرز الذي تبنته مصر عبر التاريخ في دعم حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وحقه في الحياة الكريمة والأمن والاستقرار.
وقف إطلاق النار
وأوضح السادات، أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وبدء تدفق المساعدات الإنسانية وعودة النازحين إلى منازلهم هو ثمرة ونتاج جهود مصرية مخلصة أدارت الملف بحكمة وعقلانية شديدة عكست مكانة مصر الكبيرة في الشرق الأوسط والعالم بأنها الركيزة الأساسية في أمن وأستقرار وسلام المنطقة العربية.
الإرادة القوية في السلام
وأشار إلى أن تحركات مصر كانت لا تتوقف على كافة المستويات الإقليمية والدولية في وقت كان العالم فيه يشهد صمتاً دولياً غير مبرر تجاه معاناة وآلام الفلسطنيين وسوف تستمر في دورها وجهودها من منطلق إيمان راسخ بحقوق الشعب الفلسطيني وبدافع من الضمير المصري والعربي والإنسانية والإرادة القوية في السلام العادل لكل الشعوب.
جدير بالذكر أن الدكتور فريدي البياضي، نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وعضو لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان، صرح بأن محادثات شرم الشيخ أعادت الحياة لمسار السلام عبر تفاهمات للمرحلة الأولى تمهِّد لوقف إطلاق النار، وتبادل المحتجزين و الأسرى، وفتح الممرات الإنسانية بصورة أوسع، مع استكمال الإجراءات اللازمة لدى الأطراف المعنية.
الدبلوماسية المصرية
وقال البياضي، خلال بيان له: “الدبلوماسية المصرية أثبتت قدرتها على جمع المتباعدين وصناعة خطوات عملية تُنقذ الأرواح وتخفّف المعاناة، مصر اليوم ليست مجرد وسيط؛ إنها قلب الدبلوماسية النابض الذي يُعيد للسلام نبضه في المنطقة”.
اقرأ ايضاً: تيسير مطر: دخول المساعدات لغزة وعودة النازحين إنجاز إنساني لم يكن ليتحقق سوى بحكمة وشجاعة الرئيس السيسي





















