أصدر الحزب الليبرالي المصري، بيانًا شديد اللهجة بشأن حادث إطلاق النار الذي شهده مركز أبنوب بمحافظة أسيوط، وأسفر عن مقتل 8 مواطنين بينهم أطفال وإصابة آخرين، معبرًا عن صدمته البالغة من الواقعة التي وصفها بـ«المذبحة».
وقال الحزب إن تحويل الواقعة إلى مجرد «حادث فردي» ارتكبه شخص «مختل عقليًا» يثير تساؤلات خطيرة حول كيفية حصول المتهم على سلاح آلي، ومدى خضوعه لأي رقابة أو فحوص نفسية، خاصة مع مشاركته السابقة في أنشطة اجتماعية وسياسية داخل منطقته.
وأكد البيان رفض الحزب اختزال الجريمة في توصيف نفسي «بارد»، معتبرًا أن ذلك يرفع المسؤولية عن أجهزة الرقابة وضبط السلاح، مطالبًا بتحقيق قضائي وأمني مستقل لكشف مسار السلاح وخلفية الجاني وأوجه التقصير المحتملة.
ودعا الحزب إلى مراجعة شاملة لسياسات ترخيص وحيازة الأسلحة، وتشديد الرقابة على انتشار السلاح في المناطق السكنية والريفية، إلى جانب ربط التراخيص بفحوص نفسية وأمنية دورية، مع تطوير منظومة الرعاية النفسية وتعزيز التنسيق بين الجهات العلاجية والأمنية لرصد الحالات الخطرة قبل تحولها إلى تهديد للمجتمع.
وشدد الحزب الليبرالي المصري في ختام بيانه على أن تكرار مثل هذه الحوادث يفرض ضرورة مواجهة أي خلل اجتماعي أو أمني أو إداري، محذرًا من تحول جرائم القتل الجماعي إلى «أخبار عابرة» تُغلق بتفسيرات جاهزة دون محاسبة أو كشف كامل للحقيقة.

















