طالبت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم وائتلاف أولياء الأمور، إدارات المدارس والمسؤولين عن العملية التعليمية بالعمل على جذب الطلاب إلى المدرسة وتلبية احتياجاتهم التعليمية، بما يسهم في الحد من الاعتماد على الدروس الخصوصية والسناتر.
تقليل الاعتماد على الدروس الخصوصية والسناتر
وأكدت عبير أحمد، في تصريحات صحفية، أن نسبة كبيرة من أولياء الأمور في مختلف المراحل التعليمية يلجأون إلى الدروس الخصوصية في العديد من المواد الدراسية، إلى جانب الاستعانة بالسناتر التعليمية.
ودعت المسؤولين إلى وضع ملف الدروس الخصوصية ضمن أولوياتهم، مع بحث أسباب انتشارها من مختلف الجوانب، والعمل على توفير شرح مبسط وشامل للمناهج داخل المدارس، بما يساعد الطالب على الحصول على احتياجاته التعليمية دون الاعتماد بصورة كبيرة على الدروس الخصوصية.
وأوضحت أن اللجوء المستمر إلى الدروس الخصوصية يمثل عبئًا ماليًا على أولياء الأمور، فضلًا عن الأعباء الأخرى المرتبطة بالمواصلات وغيرها من احتياجات الطلاب.
أمهات مصر تطرح سؤالًا على أولياء الأمور
وفي السياق نفسه، طرحت عبير أحمد منشورًا حواريًا عبر صفحة اتحاد أمهات مصر على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، دعت خلاله أولياء الأمور إلى مشاركة آرائهم مع بداية العام الدراسي، خاصة في ظل تأكيد وزارة التربية والتعليم على أهمية الحضور المدرسي.
وتضمن المنشور تساؤلًا حول مدى حاجة الطلاب إلى الدروس الخصوصية، وما إذا كان من الممكن الاستغناء عنها والاعتماد على المدرسة، إلى جانب سؤال أولياء الأمور عما إذا كانوا قد ألحقوا أبناءهم بأحد السناتر التعليمية وأسباب اختيارهم لذلك.
أولياء الأمور يكشفون أسباب اللجوء للدروس
وشهد المنشور تفاعلًا من جانب عشرات أولياء الأمور، حيث أشارت إحدى الأمهات إلى أن مستوى الشرح داخل بعض المدارس لا يلبي احتياجات الطلاب، مؤكدة أن توفير بيئة تعليمية مناسبة وشرح جيد للمناهج يمكن أن يقلل من حاجة الأسر إلى الدروس الخصوصية.
وأضافت ولية أمر أخرى أن الأعباء على الطلاب وأولياء الأمور زادت، موضحة أن أبناءها بدأوا الحصول على الدروس منذ شهر أغسطس، في ظل التزامهم بالحضور إلى المدرسة بسبب الغياب وأعمال السنة، ثم الانتقال من المدرسة إلى الدرس للحصول على مصدر إضافي للمذاكرة والاستعداد للتقييمات.
وأشارت إلى أن هذه الظروف تفرض على الأسرة تحمل تكاليف متعددة، تشمل الدروس والمواصلات والطعام، بالتزامن مع انتظام الطالب في المدرسة.
ولية أمر: الدروس تساعد على فهم المناهج والتدريب
وفي تعليق آخر، رأت ولية أمر أن الدروس الخصوصية تمثل أهمية كبيرة، خاصة استنادًا إلى تجربتها مع مرحلة الثانوية العامة خلال العام الدراسي السابق.
وأوضحت أن الدروس تساعد على تبسيط الأجزاء التي يصعب على الطلاب فهمها، إلى جانب التركيز على النقاط المهمة في الامتحانات وتدريب الطلاب عمليًا على أنواع مختلفة من الأسئلة.
كما تطرقت إلى دور السناتر والمنصات التعليمية عبر الإنترنت، معتبرة أن تعدد البدائل أمام الطالب بين الدروس الخصوصية والسناتر والتعليم أونلاين يضع الأسرة أمام اختيارات مختلفة، وفقًا لاحتياجات الطالب والوقت المتاح له.
نرشح لك: حقيقة تعطيل الدراسة في المدارس غداً بسبب الموجة الحارة.. التعليم تحسم الجدل





















