كتبت غيداء أشرف حنورة:
أعلن اللواء أركان حرب، أيمن عبدالمحسن، المتخصص في الشأن العسكري والاستراتيجي، في تصريحات له، إن الدولة المصرية ودورها المحوري الإقليمي في المنطقة يحتّم عليها أن تبذل المزيد من الجهود والمساعي لمحاولة التواصل إلى توافقات لتحقيق أمن واستقرار في هذه المنطقة.
وأوضح عبدالمحسن، أنه بعد مرور 315 يومًا من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والممارسات الاعتدائية وعمليات الإبادة الجماعية، وبعد توقف المفاوضات لفترات بعد عملية أو مجزرة المواصي غرب خان يونس جنوب القطاع، مشيراً إلي أن الجهود المصرية الضخمة المكثفة التي يبذلها وفد التفاوض المصري بالتعاون مع الوسطاء من أجل التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار ومساعي الإفراج عن الرهائن والمحتجزين وهدنة إنسانية لحرب الإبادة التي بدأت منذ 7 أكتوبر وحتى الآن.
وأفاد بأن هذه المفاوضات تعتبر مفاوضات الفرصة الأخيرة، لأننا بصدد حرب مستمرة فترة طويلة تعدت العشرة أشهر مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، وأن الجهود المصرية الحثيثة متواصلة بمحاولة التوصل إلى هذا الاتفاق واليوم نشهد البيان الثلاثي من مصر وقطر، والولايات المتحدة.





















