أكد الكاتب الصحفي مجدي شندي، رئيس تحرير جريدة المشهد، أن القمة العربية الطارئة التي سيتم انعقادها يومي الأحد والاثنين، تعقد في ظروف أشبه بقمة الخرطوم والتي عقدت في 29 اغسطس عام 1967، مشددًا على أن القمة بين خيارين لا ثالث لهما.
بيانات الشجب تعني استسلامًا وتواطؤًا
وأوضح شندي في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أن الخيار الأول يتمثل في الاكتفاء ببيانات التنديد والشجب بأشد العبارات، والمطالبة بتدخل المجتمع الدولي لإحلال السلام، وهو ما اعتبره إعلانًا مبطنًا بالاستسلام وتسليمًا للمقاومة الفلسطينية، بل وتواطؤًا على احتلال أراضٍ عربية.
ووصف هذا الخيار بأنه «خيار بائس سيجلب مزيدًا من الحروب في المنطقة ويجلب الدمار لها، ويعلن دولة الاحتلال سيدة للمنطقة وما عداها عبيد يتوجب عليهم السمع والطاعة».
الخيار الأصعب لكنه الأسلم
وأشار شندي إلى أن الخيار الثاني، والذي وصفه بـ«الأصعب لكنه الأسلم»، أن يقوم على إدراك القادة العرب أن ما حدث في غزة ولبنان وسوريا يمكن أن يتكرر في أي عاصمة عربية أخرى، قائلاً: «ماحدث خلال عامين في غزة ولبنان وسوريا يمكن أن يتكرر، وقصف صنعاء والدوحة وبيروت ودمشق ليس بعيدا أن يُطال غدًا اي عاصمة عربية أخرى مهما بعدت».
الإجراءات التى يجب اتخاذها
ولفت إلى أن الكيان لا يمكن التعايش معه أو خطب وهذا باتفاقيات تطبيع أو مصالح اقتصادية، مشددًا على ضرورة اتخاذ إجراءات عملية في هذا السياق، أبرزها:
1.قطع العلاقات والاتصالات مع دولة الاحتلال ووقف كافة أشكال التمثيل الدبلوماسي معها.
2.اعتبار كل الدول الذي تمثل سندًا للإحتلال دولا معادية وعليه هناك ضرورة لإعادة النظر في القواعد الأمريكية وتقليص حركة التجارة والاستثمارات معها والتوجه شرقا لإبرام تحالفات دفاعية وتجارية مع الصين وروسيا والدول الأوربية التي اتخذت مواقف تساند القانون الدولي في قضايانا.
3.إعادة النظر في مسألة الأمن الإقليمي وتوجيه الطاقات والإمكانات لإنشاء قوة دفاع عربية مشتركة، وفق المقترح المصري المقدم والذي سبق تقديمه قبل عشر سنوات.
4.تقديم كل أشكال الدعم للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة، وإعلان الحماية لكل التنظيمات المقاومة بدون أي استثناء وتوفير حماية لقياداتها تناظر الحماية التي يتمتع بها الملوك والأمراء ورؤساء الدول.
5.إبلاغ واشنطن بصراحة ودون مواربة أن مساندته الدولة المحتلة على هذا النحو إنما هو تضحية بمصالحها في المنطقة.






















