طرح السفير فوزي العشماوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، عددًا من التساؤلات بشأن تطورات الأوضاع في إثيوبيا وانعكاساتها المحتملة على سد النهضة والمصالح المصرية.
وتساءل العشماوي خلال منشور له عبر صفحته على «الفيسبوك»، عن موقف الفصائل المناوئة لنظام حكم آبي أحمد في إثيوبيا من سد النهضة، ومدى استعدادها لتوقيع اتفاق نهائي وملزم مع مصر بشأنه.
كما طرح تساؤلًا حول التأثيرات المحتملة لاتساع نطاق المعارك على السد وأمانه وتشغيله، معتبرًا أنه أصبح حاليًا «قنبلة مائية ضخمة» تهدد السودان وجوديًا وتهدد مصر نسبيًا.
وتساءل مساعد وزير الخارجية الأسبق عن تأثيرات هذه المعارك وأي تغييرات في بنية الحكم وشكل الدولة هناك على الخطط المستقبلية المعلنة لإنشاء سدود أخرى في إثيوبيا.
كما تساءل عن احتمالات تدخل أطراف إقليمية ودولية وعربية مجددًا لصالح آبي أحمد، وما إذا كانت نتيجة هذه التدخلات يمكن أن تكون مشابهة للتدخلات السابقة التي أنقذت الرجل ونظامه ومكنته من الإجهاز على خصومه.
وطرح العشماوي تساؤلًا آخر بشأن الوضع المثالي بالنسبة للمصالح المصرية، قائلًا: «تفكك الدولة أم وحدتها، الإطاحة بآبي أحمد أم استمراره؟».
واختتم السفير فوزي العشماوي طرحه بالتأكيد على أن هذه وغيرها أسئلة ينبغي على صانع القرار والأجهزة المعنية دراستها بعمق وهدوء وتركيز وتنسيق مواقف، مع إشراك الكوادر المتخصصة وذات الدراية والمعرفة الحقيقية.




















