أعلنت الروائية والكاتبة ضحى عاصي ترشحها لانتخابات مجلس النواب المصري 2025، ضمن صفوف القائمة الوطنية من أجل مصر عن قطاع القاهرة ووسط الدلتا، ممثلةً عن حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لخوض السباق البرلماني المرتقب.
وفي بيان صادر عنها عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أكدت عاصي أن تجربتها الأولى في الانتخابات علمتها أن الطريق السياسي ليس سهلًا، لكنه يستحق خوضه ما دام الإنسان يسير فيه بإيمان حقيقي بما يمكن أن يقدمه، حتى وإن بدا الأثر بسيطًا.
وأضافت أنها تعود إلى هذا الطريق اليوم عن قناعة راسخة بأن ما تؤمن به يستحق المحاولة في كل مرة، مشددة على رغبتها في تقديم دور فاعل داخل البرلمان لصالح المواطنين والقضايا المجتمعية.
ولِدت ضحى مصطفى عاصي في 22 يونيو 1970 بمدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية، مصر، في بيئة تجمع بين الدين والعلم والثقافة.
نشأت في أسرةٍ يُعد والدها، الشيخ مصطفى عاصي، أحد رموز الفكر المستنير في الأزهر، وقد زرع فيها مبادئ التسامح والمواطَنة حين ساند اندماج التعليم الديني مع التعليم النظامي، فالتفت إلى التنوع الثقافي بدلاً من الانغلاق.
درست ضحى عاصي في مدارس الراهبات الفرنسيسكان في المنصورة، ثم سافرت إلى روسيا حيث حصلت على دبلوم في اللغة الروسية من معهد بوشكين بموسكو.
وبعد عودتها إلى مصر، نالت بكالوريوس في السياحة والفنادق (قسم الإرشاد السياحي ـ إنجليزي/فرنسي) من جامعة حلوان.
بعد ذلك، أكملت دراسات عليا بتحصيل دبلومات في النقد الفني، الفنون الشعبية، والتراث العربي المسيحي.
مسيرتها الأدبية والثقافية
تحولت ضحى عاصي من العمل في الإرشاد السياحي والترجمة إلى الكتابة الأدبية، حيث بدأت بمقالات ومجموعات قصصية، ومن ثم روايات تُرجمت إلى عدة لغات.
من أبرز أعمالها رواية «104 القاهرة» التي تُعد محطة بارزة في مسيرتها الأدبية.
كما حصلت على عضوية اتحاد كتاب روسيا، ما يعكس امتدادها الثقافي خارج مصر.
كما تركّزت في كتابتها على موضوعات مثل الهوية، التراث، المواطَنة، والتحولات الاجتماعية، معتبرة أن القصة القصيرة تمثّل “فن التكثيف” الذي يتطلب قدرة عالية على الإمساك بلحظة والتأثير فيها.
دخولها إلى العمل العام
انتقلت ضحى عاصي إلى العمل العام والسياسة عبر ترشحها لمجلس النواب المصري، معتبرة أن المثقف دور نشط داخل المجتمع، وليس مجرد ملاحظٍ خارجي.
في هذا المناخ، تقول إنها ترى الثقافة والتنوير كجزء من مشروعها العام، وأن الكتابة والعمل البرلماني ليسا منفصلين بل يتكاملان.




















