سحب البنك المركزي المصري نحو 347 مليار جنيه من السيولة المعروضة من البنوك خلال عطاء السوق المفتوحة الذي أُجري اليوم، في قفزة كبيرة مقارنة بالعطاءات السابقة، ليصل حجم السيولة المسحوبة إلى أعلى مستوياته منذ يوليو 2025، وفق البيانات المتاحة عن عمليات السوق المفتوحة.
قفزة كبيرة في السيولة المسحوبة
وجاءت الزيادة الحالية بعد ارتفاع ملحوظ في حجم العطاءات المسحوبة خلال الأسبوع الماضي، بعدما صعدت من نحو 20.6 مليار جنيه إلى 136.8 مليار جنيه، بينما استقر العائد المطبق على العملية عند 19.50%. ويعتمد البنك المركزي على هذه العمليات في إدارة فائض السيولة داخل الجهاز المصرفي.
السوق المفتوحة كأداة للسياسة النقدية
وتعكس الزيادة الكبيرة في حجم السيولة التي قبلها البنك المركزي تحركًا أقوى لإدارة مستويات السيولة لدى البنوك، في إطار أدوات السياسة النقدية، خاصة مع استمرار استخدام عطاءات السوق المفتوحة بصورة دورية. وكان المركزي قد غيّر آلية قبول العطاءات لتصبح بقبول جميع العروض المقدمة بدلًا من أسلوب التخصيص.
اقرأ أيضا.. البنك المركزي المصري يقود إصدار أول تقرير للاستقرار المالي على مستوى إفريقيا


















