أشاد النائب الدكتور محمد علي عبدالحميد، عضو مجلس النواب عن دائرة الطالبية والعمرانية، بالتوجيهات التي أصدرها الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن إطلاق حزمة جديدة للحماية الاجتماعية، والتي تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية والأسر الأكثر احتياجًا، بالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس اهتمام الدولة المباشر بتخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين.
توقيت بالغ الأهمية ودعم مباشر للأسر المستحقة
وأكد النائب أن القرارات الأخيرة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، مشيرًا إلى أن تقديم دعم نقدي مباشر للفئات المستحقة يسهم في تعزيز شبكة الأمان الاجتماعي، ويساعد الأسر المصرية على تلبية احتياجاتها الأساسية، بما يرسخ مبادئ العدالة الاجتماعية ويحافظ على الاستقرار المجتمعي.
وأضاف عبدالحميد أن توجيه القيادة السياسية بصرف مرتبات شهر فبراير مبكرًا يعكس إدراكًا حقيقيًا لاحتياجات المواطنين خلال هذه الفترة، خاصة مع زيادة الالتزامات المعيشية، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تسهم في توفير السيولة اللازمة للأسر وتخفيف الضغوط الاقتصادية عنها.
“حياة كريمة” والتأمين الصحي نقلة نوعية في الخدمات
وثمّن عضو مجلس النواب استمرار الدولة في تنفيذ مشروعات المرحلة الأولى من مبادرة “حياة كريمة”، لما تمثله من نقلة نوعية في تطوير القرى وتحسين مستوى الخدمات الأساسية وخلق فرص عمل جديدة، إلى جانب دعم قطاع الصحة وتسريع تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل بما يرفع كفاءة وجودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وأوضح أن الإصلاحات الضريبية والجمركية المطروحة تمثل خطوة مهمة لتحسين بيئة الاستثمار وتشجيع الصناعة الوطنية، مؤكدًا أن جهود خفض المديونية وتعزيز الثقة في الاقتصاد المصري تعكس رؤية اقتصادية متوازنة تستهدف تحقيق نمو مستدام وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة المتغيرات الاقتصادية.
رؤية شاملة تجمع بين الإصلاح والحماية الاجتماعية
واختتم عبدالحميد تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة المصرية تواصل العمل وفق رؤية شاملة تحقق التوازن بين الإصلاح الاقتصادي وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، بما يضمن تحسين مستوى معيشة المواطنين ودعم مسيرة التنمية الشاملة.
اقرأ أيضاً: لجنة الشرقية تصعّد الخلاف داخل “حزب التجمع” وتتمسك بشرعية اللائحة





















