قالت إحدى المعلمات من متضرري الدفعة الخامسة في مسابقة المعلمين، إنها بذلت مجهودًا كبيرًا خلال مراحل المسابقة، مؤكدة أنها خسرت 20 كيلو من وزنها استعدادًا للاختبارات، قبل أن تتساءل عن سبب استبعادها، خاصة أنها كانت تتوقع القبول وفقًا لمعايير الدفعات السابقة.
«أنا تعبت جدًا في المسابقة دي وخسيت 20 كيلو»
وقالت المعلمة: «أنا تعبت جدًا في المسابقة دي وخسيت 20 كيلو، يا ريت بس تعرفونا إيه سبب إن الواحد ينزل، لأن الدفعات اللي قبل كده كانت واخدة من 65 وأنا مقبول ودخلت على أساس إن أنا لو جبت 65 هعدي وربنا هيكرمني بالتعيين».
وأضافت: «صحتي راحت جدًا جدًا في التخسيس، لأن خسيت 20 كيلو مش بطريقة سهلة، يا جماعة ردوا علينا عرفونا».
«مكناش تعبنا.. وعدينا من الطبي والرياضي وروحنا الهيئة»
وتساءلت المعلمة عن سبب خوض المتقدمين لمراحل الاختبارات المختلفة، قائلة: «ليه بتاخدوا مقبول طالما أصلًا مش هتعين؟ مكناش تعبنا، ولا اتبهدلنا، وعدينا من الطبي، وعدينا من الرياضي، وروحنا الهيئة، ليه بتعملوا فينا كده؟».
«كان من الأول عرفتونا بدل المصاريف والدكاترة»
وأوضحت قائلة: «لو هتعيونونا كده كان من الأول، كان من الأول عرفتونا بدل المصاريف والدكاترة وضغط كذا مرة وكنت هقع كذا مرة وأتحرم من كل حاجة في الأفراح وفي الأعياد واتبهدلت».
وتابعت متسائلة: «ليه؟ ليه؟ ليه الصدمة اللي إحنا خدناها دي؟ يا ريت حد يرد علينا يعرفنا بس إيه السبب، وإحنا هنقتنع بالسبب، حتى لو أي سبب يطلع يعرفنا».
وأكدت المعلمة أن ما حدث أثر عليها وعلى زميلاتها، قائلة: «أنا تعبت جدًا جدًا وزميلاتي كلهم، ليه تخذلونا؟ والله العظيم الواحد من ساعتها ولا عارف ينام ولا عارف يعني يشوف حياته الطبيعية، إيه أحلامنا كلها اتكسرت»، مشيرة إلى أنها من ضمن الناس التي صرفت أموالًا كثيرة على هذا الموضوع.
«اعملوا لنا أي حاجة عشان خاطر بيتنا وعيالنا»
وناشدت المعلمة المسؤولين إيجاد حل للمتضررين، قائلة: «أنا ذنبي إيه، وأهلي إيه، والحالة اللي إحنا فيها دي إيه؟ كنا عرفنا من الأول، مكناش دخلنا، مكناش اتبهدلنا».
وتابعت: «اعملوا لنا أي حاجة، اعملوا لنا ملحق، اعملوا لنا أي حاجة عشان خاطر بيتنا وعيالنا وحياتنا والمصاريف اللي صرفناها وسفر رايحين جايين.. إيه لازمتوا؟ إيه لازمتوا اللي إحنا فيه ده؟ ليه العذاب ده؟».
«مش قادرة أدافع عن وطني وأنا مخذولة فيه»
وتحدثت المعلمة عن تأثير الأزمة على عملها، قائلة إنها كانت تدرس مادة التربية الوطنية لطلاب المرحلة الإعدادية، لكنها أصبحت تجد صعوبة في تقديم الدرس بنفس الحماس السابق.
وأضافت: «مش قادرة أدافع عن وطني وأنا مخذولة فيه، وأنا حزينة من جوايا، أنا كنت بدي الدرس عن الوطني وأنا من جوايا حماس، أنا دلوقتي مش قادرة أدي الحماس اللي كنت بديه الأول».
واختتمت حديثها قائلة: «حقيقي أنا اتخذلت ببلدي».
أقرأ أيضاً: إحدى متضررات الدفعة الخامسة من مسابقة المعلمين تستغيث: مش هسكت غير لما آخد حقي





















