قالت إحدى المعلمات من متضرري الدفعة الخامسة في مسابقة المعلمين، إنها اجتازت جميع مراحل الاختبارات، قبل أن تفاجأ بإعلان عدم قبولها، رغم تلقيها اتصالات من الأكاديمية العسكرية لحضور اختبار الهيئة بعد تعرضها لوعكة صحية شديدة ودخولها المستشفى.
«كنت بموت وفقدت الأمل في الحياة»
وأوضحت المعلمة أنها اجتازت جميع المراحل التي خاضها زملاؤها، إلا أنها تعرضت بعد امتحان الرياضي لالتهاب رئوي شديد، دخلت بسببه المستشفى، مؤكدة أنها فقدت الأمل في قدرتها على حضور اختبار الهيئة.
وقالت: «كانت جتلي الرسالة وبالمعاد. دخلت وكنت بموت وخلاص كنت، يعني خلاص، فقدت الأمل في الحياة وكان كل أملي في الحياة إن أنا أرجع لأولادي بس، نسيت موضوع المسابقة ده خالص».
«الأكاديمية العسكرية ادتني أمل في الحياة»
وأضافت أنه أثناء وجودها في المستشفى، تلقت اتصالًا من الأكاديمية العسكرية، بعدما تأخرت عن موعد اختبار الهيئة، وسألها عن عدم ذاهبها للإختبار.
وتابعت: «أنا مكنش صوتي طالع، قلتله حاولت إن أنا أتكلم بس فهم مني إن أنا تعبانة وفي المستشفى، قاللي: خلاص لما تخرج من المستشفى تعالي».
وأكدت أن هذه المكالمة أعطتها أملًا جديدًا، قائلة أن هذه المكالمة أعطتها الأنل في الحياة وعافرت المرض».
«استنوني لما أخرج من المستشفى»
وأوضحت أن المرض كان لا يزال شديدًا، وأن الطبيب مدّد فترة بقائها في المستشفى أسبوعًا إضافيًا، لتتلقى اتصالًا آخر من الأكاديمية العسكرية.
وأوضحت قائلة: «المكالمة جتلي أنا قمت اتنفضت من على السرير وقمت مكنتش أقدر أخد نفسي بس قمت وأخدت نفس عميق عشان عايزة أتكلم، عايزة أقوله أنا هاجي بس استنوني، لما أخرج من المستشفى».
وأضافت أن المتصل أخبرها أن تأتي قبل أنتهاء الأسبوع وتذهب للإختبار يوم الخميس.
«قعدت آكل عشان أقوم من المرض»
وتابعت: «قعدت آكل عشان أقوم من المرض والوعكة دي. كلت، بقيت آكل وأبقى مستنية الممرضة تديني الدواء بأي طريقة وأبقى باخد الجلسات وأدعي ربنا يا رب اشفيني، عايزة أروح على الوقت مش عايزة الوقت يضيع عليا».
وقالت إنها بعد خروجها من المستشفى، توجهت في نفس اليوم لشراء البدلة استعدادًا لاختبار الهيئة، مضيفة: «الساعة 2 بالليل في نفس اليوم كنت في العربية عشان أروح الأكاديمية العسكرية، أخدت أختي معايا استندت عليها ورحت».
وأوضحت أن صوتها لم يكن قد عاد لطبيعته بسبب المرض، وأنها كانت لا تزال غير قادرة على المشي بشكل طبيعي، لكنها أصرت على الذهاب، قائلة: «مكنتش قادرة أمشي بس أملي إن أنا أروح هناك أشوف الناس اللي اتصلت عليا دي اللي هم عاوزيني».
«قالولي نجحتي في الرياضي وجبتي 70 من 100»
وأضافت أن عندما ذهبت إلي هناك أخبروها أنها نجحت في الرياضي وحصلت علي70 من 100، دخلت إلي إختبار الهيئة وعرفت نفسي بكل ثقة وكانت قمة سعادتها».
وأكدت أنها تلقت من خلال الاتصالات التي أجرتها معها الأكاديمية العسكرية ما جعلها تعتقد أنها اجتازت المراحل وأنها ستُعيّن، قائلة: «هم وصلولي إن أنا ناجحة، أنا المكالمتين دول وصلولي إن أنا ناجحة وإن أنا هتعين».
«أتفاجأ يوم النتيجة إني غير مقبولة»
وتابعت: «أتفاجأ يوم النتيجة إن أنا غير مقبولة طيب أنا غير مقبولة ليه؟ ما أنا اجتزت كل المراحل واتصلتم عليا عشان أجي الهيئة واجتزت مرحلة الهيئة وكان القائد مبسوط وكل حاجة تمام».
«أنا مستاهلش أبقى معلمة»
وأكدت المعلمة أنها حريصة على تطوير نفسها مهنيًا وأكاديميًا، قائلة: «أنا مستاهلش أبقى معلمة؟ والله العظيم والله العظيم أنا بطور في نفسي كل يوم عن يوم، أنا بطور في طرق التدريس، يعني بذاكر طرق تدريس كتير جديدة، والدول المتقدمة بضور وببحث وبذاكر في مادتي وبطور نفسي في مادتي».
واختتمت حديثها قائلة: «أنا والله العظيم عايزة أشتغل، سؤال واحد: أنا غير مقبولة ليه؟».
أقرأ أيضًا: أحد متضرري الدفعة الخامسة من مسابقة المعلمين يناشد وزير التعليم: «إحنا اتظلمنا وعايزين حقنا»






















