قالت النائبة أسماء حجازي، عضو مجلس النواب، إننا لا نطلب استثناءً، ولا تجاوزًا للضوابط، وإنما نطالب بمراجعة عادلة وشفافة تحفظ حق كل متقدم.
وطالبت النائبة الجهات المعنية بسرعة بحث مطالب عدد من المتقدمين في المرحلة الخامسة من مسابقة تعيين المعلمين، خاصة من وصلوا إلى مراحل متقدمة من الاختبارات وإجراءات الاختيار.
وتابعت أنها تلقت العديد من الشكاوى ومناشدات من عدد من المعلمين بشأن نتائج المرحلة الأخيرة، وما يتعلق بمعيار الوزن النوعي ودرجة النجاح وآليات الاستبعاد والتظلم.
مناشدة بمراجعة موقف المتقدمين وإتاحة فرصة للتظلم
وتابعت أنها تناشد الجهات المختصة مراجعة موقف المتقدمين الذين تقدموا للاختبارات واجتازوا مراحل سابقة، وإتاحة فرصة حقيقية لمراجعة الحالات محل الشكوى، وفق الضوابط والقواعد التي تضعها الجهات المختصة.
وقالت أسماء حجازي إن مطالب المعلمين ليست دعوة لإلغاء الاختبارات أو تجاوز معايير الاختيار، وإنما هي مطالبة بأن تكون المعايير واضحة ومعلنة، وأن يحصل كل متقدم على فرصة عادلة لمعرفة موقفه والتظلم منه وفق الإجراءات القانونية.
مطالبة بتوضيح أسس تطبيق معيار الوزن النوعي
وطالبت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني والجهات المعنية بسرعة فحص الشكاوى المقدمة، وتوضيح أسس تطبيق معيار الوزن النوعي، ودراسة الحالات التي ترى الجهات المختصة إمكانية مراجعتها، مع سرعة حسم موقف المرحلة الخامسة وإعلان النتائج بصورة واضحة.
وأضافت أن العدالة لا تعني تجاوز القواعد، والإنصاف لا يعني الاستثناء، وإنما يعني أن يعرف كل متقدم لماذا تم قبوله أو استبعاده، وأن تتاح له الوسيلة القانونية لمراجعة موقفه.
أسماء حجازي: المعلمون ينتظرون كلمة واضحة بشأن مستقبلهم
وقالت إن المعلمين الذين خاضوا هذه الرحلة الطويلة من الاختبارات والإجراءات ينتظرون كلمة واضحة بشأن مستقبلهم، مشيرة إلى أنها تطلب من الجهات المختصة أن تنظر إلى مطالبهم بعناية، وأن تحسم هذا الملف بما يحقق العدالة وتكافؤ الفرص ويحافظ في الوقت نفسه على ضوابط الاختيار.
واختتمت حديثها بأنها تريد أن تضع صوت هؤلاء المعلمين أمام الجهات المختصة، وأكدت ثقتها في أن كل حالة تستحق المراجعة سيتم التعامل معها وفق القانون والقواعد المنظمة.
أقرأ أيضاً: معلمة من متضرري الدفعة الخامسة تناشد السيسي: «لو أنا ما أستحقش التعيين.. مين في البلد دي يستحق؟»





















